ارقام مرعبة تكشف حجم تدمير المساكن في فلسطين والضفة الغربية

كشفت معطيات حديثة صادرة عن الجهاز المركزي للاحصاء الفلسطيني عن حجم الدمار الواسع الذي طال الوحدات السكنية في فلسطين تزامنا مع اليوم العالمي للاسكان، حيث اظهرت البيانات ان سياسات الاحتلال لم تقتصر على قطاع غزة بل امتدت لتطال اكثر من نصف مساكن اللاجئين في مخيمي جنين ونور شمس بالضفة الغربية المحتلة.
واوضحت المعطيات ان نحو 200 الف مبنى في قطاع غزة تضرر بشكل مباشر نتيجة العدوان، وهو ما يمثل 82 بالمئة من اجمالي المباني في القطاع، بينما دمرت 134 الف وحدة سكنية بشكل كلي، مما جعل غالبية السكان البالغ عددهم اكثر من 2 مليون نسمة يعيشون في حالة نزوح قسري واكتظاظ خانق في مساحات ضيقة جدا.
واضاف التقرير ان البنية التحتية للمياه والصرف الصحي شهدت تدميرا ممنهجا طال 90 بالمئة من مرافقها، مبينا ان 82 بالمئة من الاسر الفلسطينية تعاني من انعدام الامن المائي، حيث لا يحصل الفرد الواحد سوى على 6 لترات فقط من المياه يوميا، وهو رقم بعيد جدا عن الحد الادنى الذي تقره منظمة الصحة العالمية.
واكدت الاحصائيات ان معاناة الضفة الغربية لم تكن اقل وطاة، حيث تسببت العمليات العسكرية في تضرر مئات المباني في مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس، موضحا ان الاحتلال نفذ 341 عملية هدم خلال النصف الاول من العام الحالي، ادت الى تدمير 740 منشاة متنوعة بين مساكن ومنشات تجارية وزراعية.
واشار الاحصاء الى ان هذه السياسات ادت الى تهجير الاف الفلسطينيين من منازلهم، مشددا على ان الوضع الانساني يتفاقم مع اقتراب فصل الشتاء في ظل غياب الماوى لاعداد كبيرة من العائلات التي فقدت كل ما تملك جراء عمليات الهدم المتواصلة.






