نقلة نوعية في عالم المركبات الكهربائية السعودية مع تدشين سيارات سير

سجلت المملكة اليوم محطة مفصلية في مسيرة تنويع اقتصادها الوطني عبر الكشف الرسمي عن اولى مركبات شركة سير الوطنية والتي تحمل اسم اكزوبوت، حيث جاء هذا الاعلان ليعزز من طموحات البلاد في ريادة قطاع صناعة السيارات الكهربائية على مستوى المنطقة والعالم، ويأتي هذا الانجاز ليعكس الرؤية الاستراتيجية التي تتبناها الدولة في بناء قاعدة صناعية متطورة ومستدامة.
واكد ولي العهد ان تدشين هذه السيارة يمثل خطوة جوهرية نحو ترسيخ منظومة اقتصادية مزدهرة، مبينا ان الشركة تسعى الى جذب الاستثمارات النوعية وتمكين الكفاءات الوطنية الشابة، واضاف ان هذه الخطوة ستساهم بشكل مباشر في تحويل المملكة الى مركز عالمي متقدم في مجال التقنيات المرتبطة بصناعة المركبات الحديثة.
واوضحت الشركة ان طراز اكزوبوت يضم فئات متنوعة تشمل السيدان والدفع الرباعي، كاشفة عن خطة طموحة لاطلاق سبعة اصدارات مختلفة خلال الاعوام القليلة القادمة، وبينت ان عمليات التصنيع ستتم داخل مجمع سير العملاق في مدينة الملك عبد الله الاقتصادية، مشددة على ان هذا المجمع يعد من بين الاكثر تطورا في الشرق الاوسط من حيث التقنيات المستخدمة في خطوط الانتاج.
واظهرت التقديرات الاقتصادية ان شركة سير ستلعب دورا محوريا في دعم الناتج المحلي الاجمالي بمليارات الريالات، واكدت التقارير ان هذا المشروع سيعمل على تحسين الميزان التجاري بشكل ملحوظ، واضافت ان الشركة ستوفر الاف الوظائف النوعية التي ستسهم في استقطاب المواهب المحلية وتعزيز دور القطاع الخاص في تحقيق مستهدفات التنمية الشاملة.






