قفزة في اسهم التكنولوجيا تضخ دماء جديدة في شرايين الاسواق العالمية

شهدت الاسواق المالية في اسيا واوروبا حالة من الانتعاش الملحوظ خلال تعاملات اليوم الاثنين، حيث قادت شركات التكنولوجيا قاطرة الصعود وسط اجواء من التفاؤل الحذر التي تسيطر على المستثمرين. وجاء هذا التحرك الايجابي في ظل ترقب واسع لنتائج الاجتماعات السياسية المرتقبة بين القوى الكبرى، فضلا عن التغيرات الجوهرية في اسعار النفط التي القت بظلالها على اداء القطاعات الاقتصادية المختلفة.
واظهرت مؤشرات الاداء ارتفاعا في مؤشر ام اس سي اي للاسهم الاسيوية بنحو 0.3 بالمئة، بينما سجلت الاسواق الكورية الجنوبية صعودا لافتا بلغت نسبته 1.1 بالمئة. واضافت الاسواق الاوروبية مكاسب جيدة حيث صعد مؤشر ستوكس 600 بنسبة 0.6 بالمئة ليقترب من مستويات قياسية جديدة، في وقت سجلت فيه الاسهم الالمانية نموا بنسبة 0.76 بالمئة بدعم مباشر من قطاع صناعة الرقائق والشركات التقنية التي حققت مكاسب وصلت إلى 2 بالمئة.
وبينت البيانات المالية تراجع مؤشر الدولار بشكل طفيف ليصل إلى 100.23 نقطة، في حين شهد الين الياباني تحركات ملحوظة بعد قرار البنك المركزي الياباني برفع اسعار الفائدة إلى مستويات لم تشهدها البلاد منذ عقود. واكد خبراء اقتصاديون ان هذه الخطوة تضع البنك المركزي امام تحديات كبيرة لاقناع الاسواق بجدوى الاستمرار في مسار التشديد النقدي، خاصة مع التباين الواضح في السياسات النقدية بين الولايات المتحدة واليابان.
واوضح المحلل المالي تيم ووترر ان اسواق النفط شهدت ضغوطا بيعية نتيجة التطورات الدبلوماسية التي تبعث على الامل في تهدئة التوترات الجيوسياسية، مما ادى إلى خروج جزء من علاوة المخاطر من اسعار الخام. واشار إلى ان الذهب لا يزال يواجه ضغوطا متزايدة بفعل ارتفاع عوائد السندات، مؤكدا ان المعدن الاصفر يحتاج إلى تراجع ملموس في اسعار الطاقة وعوائد السندات ليستعيد بريقه ويحقق قفزات سعرية جديدة في المرحلة المقبلة.






