ازمة الوقود تلاحق محطات روسيا من جديد مع تجدد الهجمات على المصافي

تواجه روسيا في الوقت الراهن موجة متجددة من نقص امدادات البنزين في العديد من المناطق الحيوية مما دفع السلطات المحلية للتدخل العاجل لضبط عمليات البيع في المحطات. وتاتي هذه التطورات بعد فترة قصيرة من الهدوء النسبي الذي شهدته الاسواق قبل ان تعود الازمات للظهور مجددا نتيجة تراجع الانتاج المحلي وتضرر البنية التحتية النفطية.
واوضحت التقارير الميدانية ان حالة من القلق تسود بين سائقي المركبات في محيط العاصمة موسكو وعدد من الاقاليم الاخرى مع اختفاء البنزين من بعض المنافذ الخدمية رغم استمرار توفر الديزل بشكل متفاوت. وبينت التحليلات ان السبب المباشر يعود الى الهجمات المتكررة بالطائرات المسيرة التي استهدفت مصافي التكرير خلال الاسابيع القليلة الماضية مما ادى الى تعطيل سلاسل الامداد ورفع حدة الطلب الموسمي.
واكدت الحكومة الروسية في بيان رسمي ان الوضع لا يزال يتسم بالصعوبة في مناطق متعددة من البلاد مشيرة الى استمرار جهودها لمحاولة موازنة الكفة. واضافت ان السلطات اتخذت خطوات احترازية شملت فرض قيود على تصدير المشتقات النفطية وتخفيف معايير الجودة المعتمدة واللجوء الى الاستيراد لسد الفجوة الكبيرة في السوق المحلية وضمان عدم توقف حركة النقل.
وكشفت التقديرات ان استمرار استهداف المصافي يمثل تحديا كبيرا امام استقرار الاسعار وتوافر الوقود للمواطنين في المدى القريب. وشددت الجهات المعنية على ان الرقابة ستظل مشددة في اكثر من عشر مناطق متاثرة حتى تعود طاقة التكرير الى مستوياتها الطبيعية وتستقر الامدادات بشكل كامل في كافة المحطات.







