فاجعة على طريق الاسماعيلية وفاة واصابة العشرات من العمال في حادث مروع

شهدت محافظة الاسماعيلية شمال مصر مأساة انسانية مفجعة صباح اليوم الثلاثاء، حيث لقي ما لا يقل عن 18 شخصا مصرعهم واصيب نحو 30 اخرين في حادث تصادم مروع بين شاحنتين صغيرتين كانتا تقلان عمالا زراعيين في طريقهم الى مواقع عملهم. واظهرت البيانات الاولية ان الحادث وقع في منطقة الدواويس، مما ادى الى تدخل فوري من قبل الاجهزة المعنية لنقل الضحايا والمصابين الى المستشفيات القريبة لتلقي الرعاية الطبية العاجلة.
واكدت مصادر رسمية ان الضحايا ينتمون في غالبيتهم الى محافظة الشرقية، وكانوا في طريقهم للعمل في احدى المزارع بالاسماعيلية عندما وقع التصادم الذي خلف حالة من الحزن الشديد، حيث تضمنت قائمة المصابين اطفالا كانوا ضمن العمالة اليومية التي تعتمد على هذه الشاحنات كوسيلة نقل اساسية رغم مخاطرها الكبيرة.
وكشفت تقارير المتابعة ان الرئيس عبد الفتاح السيسي يتابع تطورات الحادث لحظة بلحظة، حيث وجه الجهات المعنية بسرعة التحقيق في اسباب الواقعة وتوفير كافة سبل الرعاية الصحية اللازمة للمصابين، مع التشديد على ضرورة صرف التعويضات المالية العاجلة لاسر الضحايا والمصابين للتخفيف من معاناتهم.
واضافت وزارة التضامن الاجتماعي انها شرعت في اتخاذ الاجراءات القانونية والميدانية لتقديم المساعدات الفورية للمتضررين، بينما اكد وزير العمل متابعته المستمرة لاوضاع المصابين بالتنسيق مع الادارات المختصة، خاصة وان قطاع العمالة غير المنتظمة في الزراعة يمثل نسبة كبيرة من القوى العاملة في مصر.
وبينت الاحصائيات ان هذا الحادث يعيد تسليط الضوء على خطورة تنقل العمال في شاحنات غير مجهزة، وهو مشهد يتكرر في عدة محافظات، حيث شهدت الاشهر الماضية حوادث مشابهة في بورسعيد والمنوفية، مما يطرح تساؤلات ملحة حول اجراءات السلامة على الطرق السريعة وحماية العمال في القطاع غير الرسمي الذي يضم الملايين.







