اردوغان يكشف ابعاد اتفاقية مكة للدفاع المشترك ويؤكد انها ليست موجهة ضد احد

اكد الرئيس التركي رجب طيب اردوغان ان العلاقات التي تجمع بين بلاده والمملكة العربية السعودية تتخذ طابعا استراتيجيا عميقا مشيرا الى ان الفترة المقبلة ستشهد خطوات عملية ترتقي بهذا التعاون الى مستويات اكثر تقدما بما يخدم مصالح البلدين والمنطقة. واضاف في تصريحات صحفية ان التنسيق الثلاثي في اتفاقية مكة للدفاع المشترك لا ينبغي حصره في زاوية الرد على توترات ظرفية بل هو رؤية استراتيجية تهدف الى تعزيز الامن الاقليمي وحماية الاستقرار من خلال تقوية الوازع الامني والتضامن بين الدول الشقيقة.
وبين اردوغان ان الاتفاقية تاتي في اطار ميثاق الامم المتحدة وتحديدا المادة 51 المتعلقة بحق الدفاع عن النفس موضحا انها ليست موجهة ضد اي دولة بعينها بل تعد اطارا مفتوحا امام جميع الاشقاء الراغبين في الانضمام اليها لتعزيز السلام والاستقرار. وشدد على ان المنطقة اليوم باتت اكثر حاجة من اي وقت مضى لامتلاك زمام امنها بيدها بعيدا عن الحلول المستوردة التي لا تجلب سوى المزيد من الازمات.
واكد الرئيس التركي ان امن مضيق هرمز يعد شريانا حيويا للاقتصاد العالمي معربا عن تطلعه لانتهاء التوتر الراهن ليعود الممر المائي الى اداء دوره في خدمة التجارة الدولية بشكل امن ومستقر. واوضح ان تركيا ترفض سياسات التصعيد وتدعو دائما الى الحوار الدبلوماسي لحل كافة الملفات العالقة بما في ذلك التوترات في المنطقة.
واشار اردوغان الى ضرورة الوقف الفوري للهجمات الاسرائيلية على لبنان مؤكدا على اهمية الحفاظ على سيادة هذا البلد واستقراره. واضاف بشان الملف السوري ان المنطقة تعيش مرحلة جديدة تتطلب تكاتف الجهود لتحقيق سلام دائم واعادة الاعمار مع التشديد على ان تركيا لن تسمح بوجود اي كيانات تهدد امنها القومي على حدودها.







