تحرك عسكري يمني واسع لردع خروقات الحوثيين في جبهات القتال

شنت القوات الحكومية اليمنية سلسلة عمليات عسكرية نوعية استهدفت تحركات وعتاد جماعة الحوثي في عدة محاور ميدانية، وذلك ردا على التصعيد الاخير الذي خلف ضحايا في صفوف العسكريين والمدنيين، حيث تاتي هذه الخطوة الميدانية لتؤكد عزم الجيش على فرض قواعد اشتباك جديدة في ظل استمرار الخروقات.
واوضح المتحدث باسم الجيش ان العمليات النوعية نجحت في استهداف قدرات الحوثيين في خطوط التماس، مبينا ان هذه التحركات عكست مستوى عاليا من التنسيق والسيطرة بين الوحدات العسكرية المختلفة في مختلف الجبهات المشتعلة.
واكد الجيش ان الرد العسكري سيكون حازما تجاه اي اعتداءات قادمة، مشددا على ان اي استهداف لاي محور قتالي يعتبر هجوما مباشرا على كافة القوات المسلحة التي ترفع حالة الجاهزية القصوى في مناطق مأرب وحضرموت وشبوة.
وكشفت قيادة العمليات المشتركة عن ارتفاع حصيلة الخسائر البشرية جراء الهجمات الحوثية الاخيرة التي طالت مواقع عسكرية واحياء سكنية، واصفة هذه الاعمال بانها محاولة مكشوفة لزعزعة الاستقرار واقحام البلاد في دوامة من الصراعات التي تنهب مقدرات الشعب وتفكك اقتصاده.
واضاف مجلس الدفاع الوطني الذي انعقد في اجتماع طارئ برئاسة رشاد العليمي ان الدولة ماضية في تعزيز التنسيق بين مؤسساتها لمواجهة الهجمات بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، موضحا ان المرحلة القادمة ستشهد رفع وتيرة التاهب الامني والعسكري لضمان حماية المدنيين والمناطق المحررة.







