تصعيد في طهران: ضربات جوية تستهدف مواقع انتاج الصواريخ

شنت القوات الإسرائيلية غارات جوية على العاصمة الإيرانية طهران، مستهدفة مواقع مؤقتة وبنى تحتية تستخدم في إنتاج الأسلحة، بالإضافة إلى مواقع أخرى مخصصة لإنتاج وتخزين الصواريخ الباليستية ومنظومات الدفاع الجوي ونقاط المراقبة.
في غضون ذلك، أفادت وكالة الصحافة الفرنسية بسماع دوي انفجارات متتالية في أنحاء طهران.
وسمع سكان شمال العاصمة أصوات الانفجارات، بينما تصاعدت أعمدة الدخان من مناطق تقع في شرق المدينة، دون تحديد طبيعة الأهداف التي تم ضربها.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، عبر حسابه على منصة «إكس»: «في سياق هذه العمليات، وسع جيش الدفاع نطاق ضرباته ليشمل البنى التحتية المستخدمة في إنتاج الأسلحة التابعة للنظام، وهاجم عشرات المواقع المخصصة للتخزين والإنتاج».
وتابع أدرعي موضحا: «خلال الأيام القليلة الماضية، لاحظنا أن النظام الإيراني بدأ في نقل مقراته إلى مواقع متنقلة، وذلك بعد استهداف معظم المقرات الثابتة خلال الشهر الماضي، وفي إطار موجة الغارات الأخيرة، تم تدمير عدد من هذه المقرات المؤقتة، بما في ذلك القادة الذين كانوا يعملون بداخلها».
وتشير التقارير إلى أن إسرائيل والولايات المتحدة تنفذان ضربات منسقة ضد أهداف في طهران منذ أواخر شهر فبراير الماضي، وذلك بهدف تقويض قدرة إيران على تطوير أسلحة نووية، فيما تؤكد إيران باستمرار أن برنامجها النووي يهدف إلى الاستخدامات السلمية فقط، وقد أسفرت الضربات الأمريكية والإسرائيلية عن دمار كبير وخسائر بشرية في إيران، التي لا تزال تعاني من تداعيات حملة قمع واسعة ضد المحتجين في وقت سابق من العام الجاري.
وفي المقابل، لم يقتصر رد إيران على هذه الضربات على التهديد بإغلاق مضيق هرمز، وهو ممر ملاحي حيوي لإمدادات النفط والغاز العالمية، بل شمل أيضا شن هجمات على أهداف في إسرائيل ودول خليجية.







