العراق يكثف جهوده لملاحقة المتورطين في الهجمات الصاروخية

كشفت مصادر أمنية عراقية عن تطورات جديدة في التحقيقات المتعلقة بالهجمات الصاروخية التي استهدفت مواقع دبلوماسية وأمنية في البلاد، مؤكدة أن لديها معلومات تفصيلية عن هوية المنفذين.
واضافت المصادر أن هذه التطورات جاءت بعد اعتقال عناصر من فصائل مسلحة صدرت بحقهم مذكرات توقيف قضائية.
واشارت المصادر إلى أن المجموعة الموقوفة يشتبه بتورطها في استهداف قاعدة أمريكية في سوريا، بالإضافة إلى السفارة الأمريكية في بغداد.
ورجحت المصادر صدور المزيد من مذكرات القبض بحق آخرين، وذلك بعد توافر معلومات تؤكد خرقهم للقوانين من خلال شن هجمات باستخدام الصواريخ.
وجاءت هذه المعلومات في أعقاب تحذير أطلقه رئيس مجلس القضاء الأعلى، فائق زيدان، من تداعيات خطيرة قد تنجم عن انفراد بعض الفصائل بقرارات ذات طابع عسكري، معتبرا ذلك خرقا للدستور.
واكد زيدان أن هذا الأمر يعرض البلاد لمخاطر العزلة الدولية والعقوبات.
وحذر مسؤولون من استمرار هذه الهجمات على علاقات العراق الخارجية، وما يمكن أن يترتب عليها من ضغوط دولية إضافية.
كما جدد رئيس الجمهورية، عبد اللطيف جمال رشيد، موقف البلاد الرافض للحرب، معربا عن قلقه من اتساع دائرة الصراع في المنطقة.
وشدد رشيد، خلال اتصال هاتفي مع نظيره الإيراني، مسعود بزشكيان، على أن استمرار الحرب لا يخدم مصالح أي من دول المنطقة، بل يهدد الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.







