كيف تحول فيلم نازا الى كابوس يطارد اسرائيل بفعل تهديدات قادتها

كشفت ارقام البحث العالمية ان محاولات الترهيب التي مارستها الحكومة الاسرائيلية ضد صناع الفيلم الوثائقي نازا كانت السبب الرئيسي في تحويله الى ظاهرة اعلامية عالمية. واظهرت البيانات ان حجم الاهتمام بالفيلم تضاعف بشكل غير مسبوق في اللحظة التي قرر فيها قادة جيش الاحتلال شن حملة تحريض واسعة ضد المخرجين بدلا من تجاهل العمل الفني.
واكدت تحليلات دقيقة ان الفيلم الذي يوثق شهادات جنود حول جرائم الحرب في غزة لم يلق اهتماما واسعا قبل مهرجان البندقية. وبينت المؤشرات الرقمية ان قفزة المشاهدات الكبرى حدثت في الرابع عشر من سبتمبر حين صدرت سلسلة مواقف رسمية اسرائيلية تهدد بسحب جنسية المخرجين وتوعدت بملاحقتهم قضائيا.
واضافت النتائج ان الجمهور العبري نفسه زاد اهتمامه بالفيلم بنسبة عشرين ضعفا خلال ثلاثة ايام فقط نتيجة الضجة الرسمية. واوضحت ان الناس في مختلف دول العالم انتقلوا من مرحلة التساؤل عن ماهية الفيلم الى البحث المحموم عن طرق لمشاهدته بعد ان اصبح الفيلم في نظرهم وثيقة سرية تحاول السلطات اخفاءها.
واشار خبراء في الشأن الاسرائيلي الى ان المؤسسة العسكرية وقعت في ورطة حقيقية حين ادركت متأخرة ان هجومها العنيف منح الفيلم شهرة مجانية. واكدوا ان القادة الاسرائيليين الذين اعتادوا قمع الحقيقة في غزة فشلوا في التعامل مع عمل فني يوثق اعترافات من داخل جيشهم.
وذكرت التقارير ان الوسط الثقافي الاسرائيلي انقسم بوضوح حيث وقع الآلاف على عرائض تضامن مع صناع الفيلم. وبينت ان حالة الهستيريا التي اصابت الحكومة عكست خوفا من مواجهة الحقيقة التي طالما حاولوا انكارها امام العالم.
واوضحت البيانات ان الفيلم رغم خلوه من شهادات الضحايا الفلسطينيين المباشرة نجح في كشف آليات القتل الممنهج عبر الذكاء الاصطناعي. وخلصت الى ان محاولة الرقابة الاسرائيلية لهزيمة الفيلم انتهت بهزيمة الرقيب نفسه امام الرأي العام العالمي.







