رهان تركي جديد في اروقة الامم المتحدة عبر ترشيح فريدون سينيرلي اوغلو

تحركت الدبلوماسية التركية بشكل رسمي نحو مقعد الامانة العامة للامم المتحدة عبر طرح اسم الدبلوماسي المخضرم فريدون سينيرلي اوغلو كمرشح قوي لهذا المنصب الدولي الرفيع في خطوة تعكس رغبة انقرة في تعزيز حضورها داخل المنظومة الاممية. وجاء هذا التحرك عقب توقيع الرئيس رجب طيب اردوغان على خطاب الترشيح الرسمي وتسليمه الى رئاسة الجمعية العامة ومجلس الامن الدولي ليبدأ سباقا دبلوماسيا جديدا في ظل ظروف دولية بالغة التعقيد.
واوضحت مصادر مطلعة ان الخطوة التركية تاتي في توقيت حساس تشهد فيه اروقة الامم المتحدة حالة من الجمود السياسي حول اختيار خليفة للامين العام الحالي انطونيو غوتيريش الذي تقترب ولايته من نهايتها. وبينت المصادر ان عملية المفاوضات داخل مجلس الامن لا تزال تواجه تحديات كبيرة خاصة مع غياب التوافق حول المرشحين الحاليين وعدم حسم جولات التصويت الاستطلاعية لنتائج نهائية.
واكدت التقارير ان مسار اختيار الامين العام الجديد يتطلب تجاوز عقبات اجرائية معقدة تبدا من الحصول على دعم تسعة اصوات في مجلس الامن مرورا بتفادي استخدام حق النقض من قبل الدول الخمس دائمة العضوية التي تعاني من انقسامات حادة في ملفات اقليمية ودولية. وشددت على ان اسم سينيرلي اوغلو سيخضع لمسار طويل من المشاورات قبل ان يتم رفعه للجمعية العامة للمصادقة النهائية عليه في حال تخطيه لكافة الشروط الدبلوماسية المطلوبة.







