تحركات دبلوماسية سعودية مكثفة لتعزيز استقرار المنطقة في قمة العشرين

شهدت فعاليات قمة مجموعة العشرين المنعقدة في الولايات المتحدة الاميركية سلسلة من اللقاءات الدبلوماسية الهامة التي اجراها وزير الخارجية السعودي الامير فيصل بن فرحان بهدف تنسيق المواقف الدولية تجاه قضايا الامن والاستقرار الاقليمي. وتصدرت مباحثات الوزير مع نظيره الروسي سيرجي لافروف ملفات حيوية تتعلق بتامين الملاحة البحرية في مضيقي هرمز وباب المندب، اضافة الى استعراض تطورات الاوضاع في اليمن والجهود المبذولة لخفض التصعيد وضمان سلامة الممرات المائية الدولية.
واضاف الوزير السعودي خلال اجتماعه مع نظيرته الكندية انيتا اناند ان المملكة تولي اهمية قصوى لتعزيز العلاقات الثنائية مع كندا، حيث ناقش الجانبان مستجدات الاوضاع الاقليمية والتهديدات المستمرة التي تواجه المنطقة، معربين عن ادانتهما الصريحة للاعتداءات التي تقوم بها ميليشيا الحوثي، ومشددين على ضرورة توحيد الجهود الدولية لحماية السيادة والاستقرار.
وبين الامير فيصل بن فرحان في لقائه مع الممثلة العليا للاتحاد الاوروبي للشؤون الخارجية كايا كالاس توافق الرؤى حول ضرورة تكثيف العمل المشترك لتحقيق الامن الاقليمي، حيث اكد الجانبان ان استقرار المنطقة يمثل ركيزة اساسية للامن العالمي، مع التاكيد على استمرار الحوار والتنسيق الوثيق بين السعودية والاتحاد الاوروبي لمواجهة التحديات الراهنة وضمان مستقبل اكثر استقرارا للمنطقة.







