تصعيد خطير في عدن استهدافات حوثية تطال مطار المدينة وقصر معاشيق

شنت ميليشيا الحوثي هجمات عسكرية جديدة استهدفت مطار عدن الدولي وقصر معاشيق الرئاسي باستخدام صواريخ باليستية في تطور ميداني يعكس نهج الجماعة في زعزعة الاستقرار بالمناطق المحررة. واكدت مصادر رسمية يمنية ان هذه الاعتداءات تزامنت مع محاولات عدائية استهدفت مكة المكرمة مما يضع المنطقة امام تهديد مباشر يتجاوز الحدود اليمنية ليصل الى المساس بالمقدسات الاسلامية وامن الملاحة الجوية.
وبينت الحكومة اليمنية ان تكرار قصف مطار عدن للمرة السابعة يعكس اصرار الميليشيا على تعطيل المنشآت المدنية الحيوية التي يعتمد عليها ملايين المواطنين في تنقلاتهم اليومية وربط البلاد بالعالم الخارجي موضحا ان هذه الممارسات تكشف تناقضات الحوثيين الذين يرفعون شعارات رفع الحصار بينما يفرضون قيودا خانقة واستهدافا مباشرا لمرافق الدولة.
واضافت الحكومة في بيانها ان استهداف قصر معاشيق مقر السلطة الشرعية لن يثني الدولة عن اداء مهامها الدستورية او تحقيق تطلعات الشعب في استعادة مؤسساته وانهاء الانقلاب مشددة على ان هذا التصعيد يمثل محاولة يائسة لاحداث فوضى داخل العاصمة المؤقتة وفرض واقع جديد بالقوة وهو ما ترفضه الشرعية بكافة السبل القانونية والميدانية.
واوضحت التقارير الرسمية ان المجتمع الدولي مطالب اليوم باتخاذ موقف حازم وعملي تجاه هذه الجرائم التي تهدد السلم والامن الاقليمي ومحاسبة المسؤولين عنها لضمان عدم افلاتهم من العقاب مؤكدة ان الدولة اليمنية تواصل التزامها بحماية المواطنين وصون مقدراتهم رغم كل التحديات التي تفرضها الهجمات المتكررة على المنشآت السيادية والمدنية.







