شلل بحري عالمي.. عمال الموانئ ينتفضون ضد تصدير السلاح لغزة

يستعد عمال الموانئ في اكثر من مئة مرفق بحري حول العالم لتنفيذ اضراب شامل وموسع رفضا لاستخدام هذه المرافق في عمليات شحن وتصدير الاسلحة التي تغذي الحرب المستمرة في قطاع غزة. وتأتي هذه الخطوة التصعيدية في اطار تحرك عالمي منسق يهدف الى عرقلة سلاسل توريد العتاد العسكري الذي يستخدم في العمليات العسكرية ضد المدنيين.
واكد المنظمون ان هذا الاضراب التاريخي قد يؤدي الى شلل في حركة الشحن العالمية بنسبة تصل الى اربعين بالمئة في البحر المتوسط وحده، مع توقعات بتعطل شحنات تجارية وعسكرية تقدر قيمتها بمليارات الدولارات. واضافت التقارير ان المبادرة لاقت دعما واسعا من اكثر من خمس وعشرين نقابة عمالية كبرى في دول اوروبية وعربية واسيوية، مما يعكس تضامنا عماليا عابرا للقارات مع القضية الفلسطينية.
وبينت المصادر ان خارطة الاضراب تشمل موانئ استراتيجية حيوية في دول مثل فرنسا واليونان والمغرب واسبانيا وتركيا، وصولا الى الهند، حيث انضمت نقابات عمال النقل المائي الى هذا الحراك للضغط من اجل وقف تدفق الاسلحة. واوضحت ان التحرك لا يقتصر على التوقف عن العمل، بل يتضمن تنسيقا استراتيجيا في المياه تقوده مجموعات داعمة للحقوق الفلسطينية لتعزيز الضغط الميداني.
وشددت النقابات المشاركة على ان هذه الخطوة تأتي بالتزامن مع دعم واسع من اتحادات عمالية فلسطينية وحركات دولية للمقاطعة، بهدف تحويل الموانئ من نقاط عبور للسلاح الى منصات للضغط الانساني والسياسي. وخلصت المتابعات الى ان هذا التحرك يمثل رسالة قوية للمجتمع الدولي بضرورة وقف التواطؤ العسكري مع الانتهاكات المرتكبة في غزة.







