القاهرة ومقديشو تنسقان المواقف لمواجهة تحديات القرن الافريقي والبحر الاحمر

كشفت محادثات رفيعة المستوى جمعت وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي ونظيره الصومالي عبد السلام عبدي علي عن توافق تام في الرؤى حول ضرورة حماية سيادة الدولة الصومالية ورفض أي مساس بوحدة أراضيها في ظل التوترات المتصاعدة التي تشهدها منطقة القرن الافريقي وممرات البحر الاحمر الاستراتيجية.
واكد وزير الخارجية المصري خلال اللقاء الذي جرى على هامش فعاليات دولية في موسكو ان القاهرة تضع على رأس اولوياتها دعم مؤسسات الدولة الوطنية في الصومال وتعزيز قدراتها لمواجهة التحديات الراهنة مشددا على ان اي اجراءات احادية تستهدف الانتقاص من السيادة الصومالية تعد خطا احمر لا يمكن التهاون معه.
واضاف الوزير عبد العاطي ان العلاقات بين البلدين تشهد زخما متناميا يعكس رغبة مشتركة في توسيع افاق التعاون الاقتصادي والتنموي والاستثماري بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين ويحقق تطلعاتهما نحو الاستقرار والنمو في ظل ظروف اقليمية بالغة التعقيد.
وبين الجانبان اهمية البناء على مخرجات القمة الرباعية التي استضافتها مدينة العلمين مؤخرا والتي رسخت مبدأ حوكمة البحر الاحمر كمسؤولية حصرية للدول المشاطئة له فقط بعيدا عن اي تدخلات خارجية قد تزيد من حدة التوتر في المنطقة.
واوضح الطرفان ان المرحلة القادمة ستشهد تنسيقا مكثفا لمتابعة تنفيذ التوصيات التي تهدف الى خفض التصعيد في القرن الافريقي وضمان امن الملاحة الدولية عبر البحر الاحمر مع التشديد على رفض الاعتراف بأي كيانات انفصالية تهدد السلامة الاقليمية للصومال.







