الخلايلة يؤكد ان قيم التسامح هي جوهر الاسلام ومواجهة التطرف مسؤولية وطنية

شدد وزير الاوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية محمد الخلايلة على ان حماية النسيج الاجتماعي الاردني من الافكار المتطرفة تعد ضرورة وطنية ملحة في ظل الظروف الراهنة، مبينا ان الالتفاف حول مؤسسات الدولة هو السبيل الامثل لتعزيز الوحدة الوطنية وصون مقدرات الوطن من اي محاولات للعبث بالامن الداخلي.
واضاف الخلايلة ان الاردن يظل دائما نموذجا يحتذى به في التعايش الاخوي بين المسلمين والمسيحيين، موضحا ان هذه العلاقة المتجذرة قائمة على المحبة والشراكة الحقيقية في حماية الارض والديار، ومؤكدا ان المسؤولية الجماعية تفرض على الجميع العمل صفا واحدا للحفاظ على استقرار المملكة.
وبين ان الجماعات التي تتبنى الفكر المتطرف لا تمت بصلة لحقيقة الدين الاسلامي الذي يحث على حفظ النفس وصيانة كرامة الانسان، مشيرا الى ان قيم الرحمة والتسامح هي الاسس التي يقوم عليها الاسلام البعيد كل البعد عن دعوات التشدد والفرقة.
واكد ان نعمة الامن والاستقرار التي ينعم بها الاردنيون هي ثمرة مباشرة لتضحيات القوات المسلحة والاجهزة الامنية الباسلة، لافتا الى دور الحكمة الهاشمية في توجيه دفة الوطن نحو بر الامان رغم التحديات الاقليمية المحيطة.
وشدد على ان المساجد تؤدي رسالة سامية في بناء جيل واع ومتمسك بقيمه الدينية والاخلاقية، موضحا ان تحويل هذه القيم الى سلوك يومي ملموس يعزز روح التكافل والتراحم بين كافة مكونات المجتمع الاردني.







