مخطط خليجي طموح لتحويل المنطقة الى مركز عالمي للذكاء الاصطناعي والخدمات اللوجستية

يضع وزراء ومسؤولون خليجيون التكامل الاقتصادي على رأس اولوياتهم في المرحلة الراهنة معتبرين اياه ضرورة استراتيجية لا غنى عنها في ظل التقلبات الجيوسياسية العالمية التي تفرض حماية سلاسل الامداد وتطوير البنية التحتية الاقتصادية للمنطقة بشكل موحد.
واكد الوزراء خلال فعاليات منتدى الاستثمار العالمي ان دول مجلس التعاون الخليجي تمتلك كافة المقومات لتصبح القوة الاقتصادية الناشئة في العالم بفضل وفرة مصادر الطاقة ورؤوس الاموال السيادية والبيئة التشريعية الجاذبة للاستثمار.
واضاف الوزير الكويتي ان الرؤية الحالية تتجه نحو تحويل الخليج الى ما يشبه صحراء السيليكون العالمية مستغلين توفر الطاقة النظيفة والتقليدية التي تعد عنصرا حاسما لتشغيل مراكز البيانات العملاقة وخدمات الحوسبة السحابية ومشاريع الذكاء الاصطناعي المستقبلية التي ستشكل ملامح الاقتصاد الجديد.
وبين المسؤولون ان هناك مقترحا عمليا لاطلاق ممر لوجستي خليجي موحد بالتنسيق مع الامم المتحدة لتوحيد منافذ التصدير والاستيراد وهو ما سيسهم بشكل مباشر في خفض التكاليف وتعزيز سلاسل التوريد ودعم الصناعات الغذائية والتحويلية داخل المنظومة الخليجية.
واشار وزير الصناعة والتجارة البحريني الى اهمية توطين الصناعات بناء على دراسات دقيقة للاحتياجات المحلية لتجنب تكرار المشاريع غير المجدية موضحا ان التوسع في اتفاقيات التجارة الحرة الدولية يمثل مفتاحا اساسيا لتجاوز محدودية السوق المحلية وزيادة القدرة التنافسية اقليميا وعالميا.
واوضح الامين العام لمجلس التعاون الخليجي ان المنطقة تعد اليوم من بين اكبر عشرة اقتصادات في العالم بناتج محلي اجمالي ضخم يتجاوز تريليوني دولار مبينا ان المستثمر الذي يوجه امواله الى اي دولة خليجية انما يستثمر في منظومة اقليمية مترابطة تدعمها مشاريع استراتيجية كالسوق الخليجية المشتركة والربط المالي والسكك الحديدية.







