شهادات مروعة لمعتقلين فلسطينيين مفرج عنهم من سجون الاحتلال

استقبل مجمع ناصر الطبي في مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة تسعة فلسطينيين افرجت عنهم سلطات الاحتلال الاسرائيلي بعد فترة من الاعتقال القسري في ظروف وصفت بالقاسية وغير الانسانية. ووصل المحررون عبر معبر كرم ابو سالم بمساعدة طواقم اللجنة الدولية للصليب الاحمر التي نقلتهم لاستكمال الفحوصات الطبية اللازمة بعدما بدت عليهم اثار الانهاك والتعذيب.
واكد المفرج عنهم في افادات اولية انهم تعرضوا لعمليات تعذيب ممنهجة داخل مراكز الاحتجاز الاسرائيلية وسط ظروف اعتقال تفتقر لادنى مقومات الحياة. واوضح الناجون ان رحلة الاعتقال تضمنت ممارسات قاسية استهدفت كرامتهم وسلامتهم الجسدية طوال فترة احتجازهم التي تزامنت مع العمليات العسكرية المستمرة في القطاع.
وبينت وزارة الاسرى والمحررين في غزة ان قائمة المفرج عنهم تضم مواطنين من مختلف مناطق القطاع حيث ينحدر خمسة منهم من مدينة غزة وواحد من جباليا واخر من دير البلح واثنان من جنوب القطاع. وشددت الوزارة على ان هذه الحالات تمثل جزءا من معاناة الاف الفلسطينيين الذين لا يزالون يقبعون في السجون وسط تحذيرات حقوقية دولية من استمرار سياسات التجويع والاهمال الطبي التي تسببت في وفاة العديد من المعتقلين.
واضافت المنظمات الحقوقية ان اعداد المعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال تجاوزت تسعة الاف اسير بينهم نساء واطفال يعيشون اوضاعا كارثية. وكشفت التقارير الميدانية ان هؤلاء المعتقلين يواجهون مخاطر حقيقية تهدد حياتهم في ظل غياب الرقابة الدولية والحماية القانونية المطلوبة للاسرى في وقت تتواصل فيه الحرب على غزة مخلفة دمارا هائلا في البنية التحتية واعدادا كبيرة من الضحايا.







