استخدام صورة الاسير ابراهيم حامد وسيلة ضغط جديدة في سلواد

شهدت بلدة سلواد شمال شرق رام الله تطورات لافتة بعد اقدام قوات الاحتلال على عرض صورة للأسير الفلسطيني ابراهيم حامد وهو مقيد اليدين والقدمين داخل زنزانته امام المواطنين خلال عمليات اقتحام ميدانية واسعة. واظهرت هذه الخطوة تحولا في اساليب الترهيب التي يتبعها جيش الاحتلال حيث تم تعليق صور الأسير على جدران البلدة واستخدامها كأداة لتهديد المحتجزين والضغط على الاهالي في محاولة لربط صورة النضال الفلسطيني بمفاهيم الخوف والعقاب.
وبين نادي الاسير الفلسطيني ان هذه الممارسات تندرج ضمن سياسات ممنهجة تهدف للتأثير في الوعي الجمعي الفلسطيني وتكثيف الضغوط النفسية على المعتقلين وعائلاتهم. واكدت التقارير الميدانية ان الاحتلال احتجز نحو خمسة وعشرين فلسطينيا في سلواد واخضعهم لتحقيقات قاسية تخللها تنكيل جسدي مما استدعى نقل عدد منهم الى المستشفى لتلقي العلاج.
واضاف القيادي في حركة حماس عبد الرحمن شديد ان توظيف صورة حامد في التحقيقات الميدانية يمثل رسالة تهديد مباشرة تعكس العقلية القمعية التي تدار بها السجون. وشدد على ان حياة الاسير ابراهيم حامد تواجه مخاطر حقيقية في ظل استمرار سياسة العزل الانفرادي الطويل والتهديدات المتواصلة التي تطلقها سلطات الاحتلال بحقه.
وكشفت المعطيات التاريخية ان ابراهيم حامد الذي يلقبه الاحتلال بـ الشبح او طائر الفينيق يقبع خلف القضبان منذ سنوات طويلة بعد رحلة مطاردة استمرت ثمانية اعوام. واوضحت ان حامد واجه خلال فترة اعتقاله اقسى انواع التعذيب الجسدي والنفسي حيث امضى نحو ثماني سنوات في العزل الانفرادي وخضع لمحاكمة استمرت ست سنوات انتهت بالحكم عليه بـ 54 مؤبدا بعد ملف امني ضخم.
واكدت المؤسسات الحقوقية ان الاحتلال لم يكتف بسجن حامد بل طال التنكيل عائلته من خلال ابعاد زوجته الى الاردن ومنع ابنائه من زيارته او العودة الى فلسطين. واوضحت ان هذه الاجراءات تاتي في سياق محاولات الاحتلال المستمرة لكسر ارادة الاسرى الذين يمثلون رمزا للصمود الوطني رغم كافة محاولات الترهيب والانتهاكات المستمرة بحقهم.







