ارث ايمن نوفل يظهر في ذكراه والكتائب تكشف محطات من مسيرة قائد لواء الوسطى

سلطت كتائب القسام الضوء مجددا على مسيرة القائد الميداني ايمن نوفل في الذكرى الثالثة لرحيله عبر عرض تفاصيل توثق جانبا من حياته العسكرية ومحطاته النضالية البارزة. وظهر نوفل الذي شغل منصب قائد لواء الوسطى في لقطات تعكس طبيعة عمله الميداني واشرافه المباشر على التدريبات العسكرية والمناورات التي سبقت المعارك الكبرى.
واكدت المشاهد التي تم بثها ضمن سلسلة اقمار الطوفان الدور المحوري الذي لعبه نوفل في قيادة العمليات العسكرية وتنسيق الجهود الامنية والاستخبارية داخل صفوف المقاومة. واضافت المصادر الميدانية ان نوفل كان يعد من الرعيل الاول الذي اسس لبنية عسكرية متماسكة وساهم بشكل فعال في توحيد الاجنحة العسكرية للفصائل الفلسطينية تحت مظلة الغرفة المشتركة.
وبين ناشطون عبر منصات التواصل الاجتماعي تقديرهم الكبير لشخصية نوفل المعروف بلقب ابو احمد مشيرين الى انه لم يكن مجرد قائد عسكري بل تميز بقربه من الناس وحسن خلقه في تعامله مع الجميع. واوضح المتابعون ان هذه الذكرى تعيد استحضار تاريخه الطويل الذي بدأ منذ الانتفاضتين الاولى والثانية وصولا الى توليه ملفات امنية حساسة ومسؤوليته عن قيادة لواء الوسطى قبل استشهاده في غارة اسرائيلية استهدفت مخيم البريج.
واظهرت المعلومات المتداولة ان نوفل كان يشغل عضوية المجلس العسكري العام للكتائب وقاد جهاز الاستخبارات لسنوات طويلة مما جعله هدفا دائما للاحتلال الذي حمله مسؤولية تخطيط وتجهيز عمليات نوعية. وشدد المراقبون على ان نشر هذه السير الذاتية يهدف الى ابقاء ذاكرة القادة حاضرة في وجدان الجماهير وتوثيق مراحل الاعداد العسكري التي سبقت احداثا مفصلية في تاريخ المقاومة.







