الجنيه الاسترليني يترقب تحولات اقتصادية وسط ضغوط التداول امام اليورو

شهد الجنيه الاسترليني تراجعا طفيفا في تعاملات اليوم امام اليورو بعد ان نجح في الوصول الى اعلى مستويات له منذ اكثر من عام مدفوعا بتوقعات الاسواق بشان سياسات بنك انجلترا النقدية. ويأتي هذا التحرك في وقت يراقب فيه المستثمرون عن كثب التطورات المالية والسياسية التي قد تؤثر على مسار العملة البريطانية في الايام المقبلة.
واضاف محللون ان التوقعات بشان رفع اسعار الفائدة من قبل بنك انجلترا لا تزال تشكل المحرك الرئيسي لاداء الاسترليني رغم المخاوف المحيطة بالموازنة العامة المرتقبة. وبينت التقارير ان تصريحات المسؤولين حول ضرورة استعادة الثقة في المالية العامة قد تلقي بظلالها على قرارات المستثمرين في المدى القريب.
واكد خبراء العملات ان المخاطر التي تحيط باليورو تظل قائمة مما يحد من قدرته على تحقيق مكاسب كبيرة امام العملة البريطانية رغم التذبذب الحالي. واشار هؤلاء الى ان تحسن العلاقات التجارية مع الاتحاد الاوروبي قد يمثل ورقة رابحة تدعم الاسترليني وتمنحه استقرارا اضافيا امام العملات الرئيسية.
واوضح مراقبون ان صافي المراكز البيعية على الجنيه الاسترليني سجل ارتفاعا ملحوظا في الاونة الاخيرة مما يعكس حالة من الحذر لدى المتعاملين في الاسواق المالية. وشدد هؤلاء على ان اداء العملات سيظل رهنا بالبيانات الاقتصادية القادمة وقدرة الحكومة البريطانية على تقديم رؤية واضحة للاوضاع المالية امام المستثمرين الدوليين.







