السيسي يقرع جرس الانذار ضد مخططات زعزعة استقرار مصر

شدد الرئيس عبد الفتاح السيسي على ضرورة تكاتف الشعب المصري في مواجهة محاولات خبيثة تهدف الى بث الانقسام وزعزعة استقرار البلاد في ظل تحديات اقليمية متزايدة على كافة الحدود. واوضح الرئيس خلال فعاليات رسمية ان الدولة المصرية تواجه حربا نفسية مستمرة تستخدم الشائعات وتزييف الوعي كادوات رئيسية لمحاولة النيل من ارادة المواطنين وتكرار سيناريوهات الفوضى التي شهدتها البلاد سابقا.
واكد السيسي ان الضغوط التي تتعرض لها مصر ستشهد تصاعدا خلال الفترة المقبلة نتيجة لما تحققه الدولة من انجازات ملموسة على ارض الواقع وهو ما يدفع المناوئين لمحاولة عرقلة مسيرة البناء والتنمية. وبين ان استقرار دول الجوار مثل السودان وليبيا وقطاع غزة يعد ركيزة اساسية من مقتضيات الامن القومي المصري والعربي مشيرا الى ان مصر بذلت جهودا مكثفة لتجنب النزاعات في تلك المناطق.
واضاف الخبراء والمحللون ان تصريحات الرئيس تحمل دلالات واضحة على طبيعة التحديات المركبة التي لا تقتصر على التهديدات العسكرية فحسب بل تمتد لتشمل حروب المعلومات والاشاعات التي تستهدف ضرب الثقة بين الشعب ومؤسسات الدولة. واشار ناجي الشهابي رئيس حزب الجيل الديمقراطي الى ان مواجهة هذه المخططات تتطلب يقظة وطنية شاملة تبدأ من رفع وعي المواطنين وتطوير الاداء الاعلامي للرد على الاخبار الكاذبة بالحقائق والمعلومات الدقيقة.
وتابع اللواء فاروق المقرحي مساعد وزير الداخلية الاسبق موضحا ان تحذيرات القيادة السياسية تستند الى معلومات دقيقة وراسخة حول تحركات مشبوهة تهدف الى جر البلاد نحو الفوضى. واكد ان الحفاظ على الامن القومي يتطلب بناء جبهة داخلية متماسكة تقوم على الثقة المتبادلة بين الدولة والمواطن والتمسك بالوحدة الوطنية كصمام امان امام كافة التهديدات الخارجية والداخلية.







