مستقبل كريستين لاغارد يتارجح بين البنك المركزي الاوروبي والمنتدى الاقتصادي العالمي

تتجه الانظار نحو اروقة المنتدى الاقتصادي العالمي الذي يدرس حاليا خيار تعيين كريستين لاغارد رئيسة البنك المركزي الاوروبي في منصب قيادي رفيع ضمن مجلس امناء المنظمة الدولية. وتاتي هذه الخطوة المحتملة في توقيت دقيق قد يغير موازين القوى داخل المؤسسات المالية الاوروبية الكبرى، حيث تشير تقارير الى ان التصويت قد يتم خلال اجتماع مرتقب في شهر نوفمبر المقبل، وهو ما يفتح الباب امام تكهنات واسعة حول مستقبل لاغارد المهني.
واوضحت مصادر مطلعة ان لاغارد تحظى بدعم قوي داخل مجلس امناء المنتدى، مما يعزز فرص توليها المنصب قبل انطلاق فعاليات دافوس السنوية في مطلع العام القادم. وبينت تلك المصادر ان القرار النهائي لم يحسم بعد بشكل قطعي، حيث يدرس المجلس خيارات متعددة قد تشمل تاجيل الاعلان الرسمي لضمان ترتيبات انتقالية سلسة تخدم اهداف المنتدى الاستراتيجية في المرحلة المقبلة.
واضافت التحليلات السياسية ان مغادرة لاغارد المبكرة لمنصبها في البنك المركزي الاوروبي، قبل انتهاء ولايتها الرسمية في عام 2027، ستفرض واقعا جديدا على قادة الاتحاد الاوروبي. واكدت ان هذا التوجه قد يدفع نحو تسريع عملية اختيار بديل لها قبل الانتخابات الرئاسية الفرنسية، وذلك في ظل مخاوف متزايدة من ان تؤدي التغيرات السياسية المرتقبة في اوروبا الى تعقيد مسارات التعيينات في المناصب القيادية الحساسة.
وتابعت التقارير ان رحيل لاغارد المحتمل سيعيد خلط الاوراق داخل البنك المركزي الاوروبي، خاصة مع وجود تغييرات هيكلية اخرى تشمل مناصب قيادية هامة مثل منصب كبير الاقتصاديين. واظهرت التوقعات ان هناك قائمة من الاسماء البارزة المرشحة لخلافة لاغارد، من بينهم مسؤولون سابقون في البنوك المركزية الهولندية والاسبانية، وسط صراع نفوذ بين القوى الاوروبية الكبرى لضمان حصص مؤثرة في الهيكل التنظيمي للبنك.







