عراقيل اسرائيلية تمنع انطلاق مشاريع مجلس السلام الدولي في قطاع غزة

تتصاعد التوترات حول خطط اعادة الاعمار والاستقرار في قطاع غزة بعد ان كشفت تقارير دولية عن رفض اسرائيل السماح ببدء الاعمال الانشائية لموقع عسكري متقدم يتبع مجلس السلام الدولي، حيث تفرض سلطات الاحتلال قيودا مشددة تمنع دخول المقاولين والمعدات اللازمة لتنفيذ المشروع الذي كان من المقرر ان يستوعب نحو 150 جنديا دوليا كقوة استقرار في المنطقة.
واوضحت المعطيات الميدانية ان مجلس السلام الذي يرأسه الرئيس الامريكي دونالد ترمب قد اسند بالفعل عقدا لشركة اركل انترناشونال الامريكية لتنفيذ القاعدة العسكرية، الا ان الجانب الاسرائيلي يرفض حتى اللحظة فتح المعابر امام الشاحنات والفرق الفنية، مما تسبب في توقف كامل للمشروع الذي يعد ركيزة اساسية في ادعاءات الادارة الامريكية حول انهاء الصراع في القطاع.
واضافت المعلومات ان هذا التعطيل يأتي في وقت يروج فيه ترمب لنجاحه في تسوية حروب اقليمية، بينما يلتزم الجيش الاسرائيلي والحكومة في تل ابيب الصمت التام حيال هذه الخطوة التي تضع مستقبل القوة الدولية في مهب الريح، خاصة مع استمرار رفض السماح بتنفيذ اي عقود انشائية دولية داخل الاراضي الفلسطينية.
وبينت التقارير ان مجلس السلام الدولي الذي تأسس عقب وقف اطلاق النار الاخير يواجه صعوبات لوجستية كبيرة نتيجة السياسات الاسرائيلية، وهو ما يثير تساؤلات حول مدى فاعلية هذه الهيئات الدولية في ظل تحكم الاحتلال في مفاصل الحركة والاعمار داخل غزة.







