مستقبل قوات اليونيفيل في لبنان يطرق ابواب الامم المتحدة

دعا جان بيير لاكروا وكيل امين عام الامم المتحدة لعمليات السلام مجلس الامن الدولي الى ضرورة الشروع في محادثات جدية وعاجلة تتعلق بمستقبل بعثة حفظ السلام الدولية في لبنان وذلك في ظل مساعي بيروت المستمرة لتمديد التفويض الخاص بهذه القوات قبل انتهاء مدته الرسمية نهاية العام الحالي.
واشار لاكروا في تصريحاته الى ان وجود قوات اليونيفيل التي تعمل في جنوب لبنان منذ عام 1978 اصبح يتطلب رؤية واضحة خاصة بعد القرارات السابقة التي وجهت البعثة بالبدء في ترتيبات الانسحاب بحلول نهاية عام 2026 مما يستدعي تحركا دبلوماسيا سريعا لضمان استقرار المنطقة.
واكد المسؤول الاممي ان المقترحات التي قدمها الامين العام انطونيو غوتيريش بشان مستقبل البعثة لا تزال مطروحة على طاولة النقاش في مجلس الامن لكنها لم تشهد تحركات ملموسة حتى اللحظة معربا عن اعتقاده بان المفاوضات ستنطلق في القريب العاجل لقطع الطريق على حالة الغموض التي تكتنف عمل القوات في ظل التصعيد الميداني الراهن.
واوضح ان اتخاذ قرار مبكر بشان مستقبل البعثة افضل بكثير من سياسة التأجيل التي قد تعيق التخطيط اللوجستي والعملياتي للقوات الدولية مؤكدا ان هذه الخطوة ستساهم في توضيح الرؤية المستقبلية وضمان استمرار دور البعثة في مراقبة الاوضاع وتسهيل وصول المساعدات الانسانية الى المناطق المتضررة في جنوب لبنان.







