تحرك ملكي اردني نحو استراليا لتعزيز الشراكات الاقتصادية ودعم القضية الفلسطينية

كشف نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية ايمن الصفدي ان زيارة الملك عبدالله الثاني المرتقبة الى استراليا تمثل خطوة استراتيجية تهدف الى فتح افاق جديدة للتعاون الثنائي، حيث يركز الجانبان على دفع عجلة الاستثمار والتبادل التجاري والسياحي وتبادل الخبرات الثقافية لخدمة المصالح المشتركة بين البلدين الصديقين.
واضاف الصفدي ان هذه الزيارة لا تقتصر على الجانب الاقتصادي فحسب، بل تمتد لتشمل تنسيق المواقف السياسية حيال قضايا المنطقة، مبينا ان الاردن يعول على الدور الاسترالي في دعم جهود السلام والاستقرار الاقليمي ووقف السياسات التي تعرقل الوصول الى حلول عادلة وشاملة.
واكد خلال حديثه اهمية الخطوة الاسترالية الاخيرة بالاعتراف بالدولة الفلسطينية، موضحا ان هذه المواقف تعزز من فرص تطبيق خطط الاستقرار في قطاع غزة، ومشددا في الوقت ذاته على ضرورة ازالة كافة العوائق التي تفرضها اسرائيل امام وصول المساعدات الانسانية للمدنيين في القطاع.
وبين الصفدي ان الكارثة الانسانية في غزة تتطلب تحركا دوليا جماعيا لوقف الانتهاكات، مؤكدا ان الاردن سيواصل مساعيه الدبلوماسية المكثفة لحماية حقوق الفلسطينيين وضمان وصول الغذاء والدواء لاكثر من مليوني انسان يعانون تحت الحصار.







