زلزال في بورصة طوكيو.. تهاوي اسهم التكنولوجيا يربك حسابات المستثمرين

شهدت الاسهم اليابانية حالة من التراجع الحاد خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، متأثرة بموجة بيع واسعة طالت شركات اشباه الموصلات المرتبطة بقطاع الذكاء الاصطناعي، وسط تزايد المخاوف الجيوسياسية والضغوط التضخمية التي تلقي بظلالها على المشهد الاقتصادي العالمي.
واضاف المحللون ان مؤشر نيكي 225 اغلق منخفضا بنسبة 1.82 بالمئة ليسجل خسارته الرابعة على التوالي، مبينا ان هذا التراجع جاء مدفوعا بانخفاض مؤشر فيلادلفيا لاشباه الموصلات في الولايات المتحدة، مما اثار مخاوف المستثمرين بشأن جدوى الاستثمارات الضخمة في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي مقارنة بعوائدها الفعلية.
واوضحت ماكي ساوادا، استراتيجية الاسهم في نومورا سيكيوريتيز، ان السوق اليابانية اصبحت اكثر حساسية تجاه التغيرات في قطاع التكنولوجيا الامريكي، مشيرة الى ان التوترات الدولية وتأثيرها على اسعار الطاقة زاد من حذر المستثمرين تجاه الانفاق الراسمالي لشركات الحوسبة السحابية الكبرى.
وبينت البيانات الاقتصادية استمرار ارتفاع اسعار الجملة في اليابان، وهو ما عزز التوقعات باحتمالية قيام البنك المركزي الياباني برفع اسعار الفائدة مجددا قبل نهاية العام، حيث تترقب الاسواق اي تحركات نقدية تهدف الى كبح جماح التضخم وضمان استقرار الاسعار في ظل ضعف الين.
واكدت التقارير ان قطاع الرقائق الياباني تعرض لخسائر فادحة، حيث انخفضت اسهم شركات كبرى بنسب متفاوتة، في حين شهدت اسواق السندات تحركات متباينة مع ارتفاع عوائد السندات قصيرة الاجل، مما يعكس حالة الترقب والقلق التي تسود اوساط المستثمرين تجاه المسار المستقبلي للسياسة النقدية والنمو الاقتصادي.







