رهان البنك الدولي على تدفقات الاستثمار نحو الدول النامية رغم صعود الذكاء الاصطناعي

كشف رئيس مجموعة البنك الدولي اجاي بانغا عن رؤية تفاؤلية بشان قدرة الاقتصادات النامية على استقطاب رؤوس الاموال الخاصة مؤكدا ان طفرة الاستثمارات الموجهة نحو قطاع الذكاء الاصطناعي لن تشكل عائقا امام تدفق التمويلات العالمية نحو هذه الدول.
واضاف بانغا ان السيولة المالية المتاحة لدى القطاع الخاص تتجاوز بمراحل حجم الانفاق الموجه لتقنيات الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات مما يبدد المخاوف من حدوث منافسة قد تحرم الدول الناشئة من فرصها التمويلية في الوقت الراهن.
وبين ان مجموعة البنك الدولي نجحت في حشد مبالغ قياسية من رأس المال الخاص وصلت الى 112 مليار دولار في خطوة تعكس التزام المؤسسة بتعزيز وتيرة الاستثمارات الدولية مع التركيز على تحسين البنية التحتية وتطوير بيئة الاعمال لجذب المزيد من المستثمرين.
واكد المسؤول الدولي على ضرورة قيام الحكومات في منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا بتكثيف الاستثمار في القطاعات الحيوية مثل الكهرباء والمياه والنقل والتعليم والرعاية الصحية مع توفير اطر قانونية مستقرة تضمن للمستثمرين بيئة عمل امنة وقابلة للتوقع.
واوضح ان البنك تخطى مستهدفاته في اصدار الضمانات المالية حيث تجاوزت القيمة 25 مليار دولار متخطيا بذلك الاهداف الموضوعة لعام 2030 في خطوة تعزز الثقة بالاسواق الناشئة رغم التفاوت الملحوظ في توزيع التمويل بين الدول ذات الدخل المنخفض والمتوسط.
وشدد في ختام حديثه على اهمية تسخير تطبيقات الذكاء الاصطناعي لخدمة التنمية المحلية في مجالات الزراعة والصحة مع دعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة لتمكينها من الوصول الى الاسواق العالمية بشكل اكثر فاعلية.







