جبهات تعز تشتعل في وجه الحوثيين وعمليات فجر اليمن تحكم قبضتها على الميدان

تصاعدت وتيرة المعارك العنيفة في محافظة تعز مع دخول عملية فجر اليمن يومها التاسع وسط محاولات مستميتة من القوات الحكومية والمقاومة الشعبية لكسر زحف الحوثيين في محيط المدينة من كافة المحاور الدفاعية والهجومية. واظهرت التطورات الميدانية الاخيرة استبسالا كبيرا من قبل المدافعين في التصدي لمحاولات الاختراق بالتزامن مع غارات جوية مكثفة استهدفت تعزيزات الجماعة ومواقعها الاستراتيجية.
واكدت القوات المسلحة اليمنية في بيان لها تنفيذ نحو 1879 عملية استهداف عسكرية دقيقة اسفرت عن تحييد قرابة 950 عنصرا من الجماعة وتدمير اكثر من 380 الية وعربة عسكرية متنوعة. وبين المتحدث باسم القوات المسلحة العقيد الركن ماجد النزيلي ان العمليات اعتمدت على مزيج من الضربات الجوية والمدفعية والوحدات النوعية التي طالت مراكز القيادة والسيطرة ومخازن الاسلحة ومواقع الحشد.
واضاف النزيلي ان الضربات الجوية في تعز نجحت في تشتيت تجمعات الحوثيين وتعطيل خططهم الرامية لفتح ثغرات في جبهات الضباب والاقروض والشقب التي شهدت مواجهات مباشرة وكمائن دقيقة اوقعت خسائر فادحة في صفوف المهاجمين. وكشفت التقارير الميدانية عن تراجع ملحوظ في قدرات الجماعة الدفاعية بعد استهداف مواقع حيوية مثل تبة الخلوة والتبة السوداء ومواقع اخرى غرب المدينة.
واوضحت مصادر عسكرية ان قوات الوية العمالقة الجنوبية دفعت بتعزيزات عسكرية ضخمة نحو مديرية المضاربة في محافظة لحج لقطع الطريق امام اي محاولات حوثية للالتفاف نحو الساحل الغربي. واشار المراقبون الى ان هذه التحركات تهدف الى تامين مناطق قبائل الصبيحة ومنع الجماعة من فك الحصار عن جيوبها في محيط باب المندب.
واكدت قوات العمالقة على اهمية التنسيق المشترك مع ابناء القبائل والغطاء الجوي للتحالف في تامين المحاور الاستراتيجية. واوضح قادة ميدانيون ان العمليات العسكرية لا تقتصر على تعز فحسب بل تمتد لتشمل ضربات دقيقة في مأرب والجوف تستهدف التحصينات والتعزيزات لضمان عدم اعادة تنظيم صفوف الجماعة في مختلف الجبهات.







