خطوة ملكية في سبتة تكسر جمود سنوات وتثير الانظار

وصل الملك فيليبي السادس والملكة ليتيزيا اليوم الى مدينة سبتة في زيارة تحمل دلالات سياسية واجتماعية عميقة في ظل توترات تشهدها المنطقة وتحديات الهجرة غير الشرعية التي القت بظلالها على المشهد المحلي في الجيوب الاسبانية بشمال افريقيا.
واكدت المصادر الرسمية ان هذه الرحلة تهدف بالدرجة الاولى الى تقديم دعم معنوي صريح لمؤسسات المدينة وسكانها في مرحلة دقيقة تمر بها العلاقات الثنائية مع الجارة المغربية التي تضع هذه المناطق ضمن اولويات ملفاتها التاريخية.
واضافت التقديرات ان هذه الزيارة تعد الاولى من نوعها منذ عام الفين وسبعة حيث يسعى التاج الاسباني من خلالها الى تعزيز الحضور الملكي في المدن التي كانت وجهة للعديد من ازمات العبور والمواجهات الحدودية في الاشهر القليلة الماضية.
وبينت الاجندة الملكية ان الزوجين سيجريان سلسلة من اللقاءات مع المسؤولين المحليين كما سيقومان بجولات ميدانية تشمل مرافق تعليمية ومواقع تعكس التنوع الثقافي والديني الذي تتميز به المنطقة.
وتابعت الخطوات الملكية بزيارة ذات طابع انساني الى المقبرة المحلية حيث تم دفن عدد من المهاجرين الذين فقدوا حياتهم اثناء محاولات العبور الخطرة مؤخرا وذلك في بادرة تضامنية مع ضحايا ماسي الهجرة.
واوضحت التقارير ان الملك والملكة سيتوجهان غدا الى مدينة مليلية لاستكمال الجولة التي تهدف الى تثبيت السيادة الاسبانية واظهار اهتمام مدريد المباشر بالاوضاع في هذه المناطق الحدودية الحساسة.







