تتويج المبتكرين في جائزة ولي العهد وانطلاق رحلة جديدة للحلول الرقمية

شهدت العاصمة عمان تتويج كوكبة من العقول الشابة المبدعة في ختام الدورة الخامسة من جائزة ولي العهد لأفضل تطبيق خدمات حكومية، وذلك في حفل رسمي أقيم في مجمع الملك الحسين للأعمال بحضور نخبة من المسؤولين والأكاديميين، حيث جاء هذا الحدث ليعكس الرؤية الملكية في تعزيز الابتكار الرقمي لدى طلبة الجامعات.
واكد وزير الاقتصاد الرقمي والريادة سامي سميرات خلال الحفل، ان هذه الجائزة تحولت إلى منصة وطنية حيوية تتيح للشباب تحويل أفكارهم النظرية إلى حلول تقنية ملموسة تخدم المجتمع، مبينا ان تمكين الشباب ليس مجرد مبادرة عابرة بل هو مسار استراتيجي مستمر يهدف إلى تعزيز جاهزية الأردن لمواكبة تكنولوجيا المستقبل والذكاء الاصطناعي.
واضاف سميرات أن الدورة الخامسة شهدت تنافسا قويا بمشاركة مئات الفرق الطلابية التي خضعت لمعايير تقييم دقيقة تركز على الابتكار والأثر الاجتماعي والاستدامة، كاشفا عن الانطلاق الرسمي للدورة السادسة من الجائزة وسط تطلعات بمشاركة أوسع وأفكار أكثر جرأة تسهم في معالجة تحديات فعلية تواجه المواطنين.
واوضحت نائبة المدير التنفيذي لمؤسسة ولي العهد نجود سرحان، أن القيمة الحقيقية لهذه التجربة تكمن في المهارات التي اكتسبها الطلبة خلال رحلة البحث والتحليل وتطوير التطبيقات، مشيرة إلى أن المؤسسة مستمرة في توفير المساحات الداعمة للشباب لتحويل معارفهم إلى مبادرات عملية تعزز من مسيرة التنمية الوطنية.
واظهرت نتائج المسابقة تفوق مشاريع نوعية، حيث نال المركز الأول تطبيق نشامى جو الذي يعالج هدر الطعام، بينما جاء في المركز الثاني تطبيق كروكتي المتخصص في توثيق الحوادث المرورية، وحل في المركز الثالث تطبيق سمارت بارك جو لتنظيم المواقف، في حين حصدت تطبيقات يسر وحصاد المركزين الرابع والخامس بفضل اعتمادها على تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحسين الخدمات المرورية والزراعية.
وبينت اللجنة المنظمة أنه سيتم ضم الفرق التي احتلت المراكز من السادس إلى العاشر في شبكة دعم الابتكار والشركات الناشئة، وذلك لضمان استمرارية تطور أفكارهم وتحويلها إلى مشاريع ريادية تخدم القطاع العام وتساهم في تبسيط الإجراءات الحكومية.







