توتر امني في ريف دمشق بعد تفجير تحصينات عسكرية قرب بيت جن

شهدت منطقة ريف دمشق الغربي تطورات ميدانية لافتة اليوم الثلاثاء بعد اقدام قوات اسرائيلية على تدمير تحصينات عسكرية مهجورة في محيط مزرعة بيت جن. وافادت مصادر محلية بان العملية تزامنت مع تحركات عسكرية مكثفة وتوغل لعدة اليات داخل الاراضي الزراعية مما تسبب في حالة من القلق لدى المزارعين الذين منعوا من الوصول الى حقولهم تحت تهديد اطلاق النار.
واوضحت التقارير الميدانية ان القوات الاسرائيلية عملت على اقامة حاجز تفتيش مؤقت في المنطقة لتقييد حركة الاهالي ومنعهم من الاقتراب من موقع التفجير الذي طال منشآت عسكرية قديمة دون الكشف عن تفاصيل اضافية حول حجم الاضرار المادية او طبيعة تلك التحصينات التي تم استهدافها.
واكدت مصادر رصد وتوثيق الانتهاكات ان هذا التحرك يأتي في اطار سلسلة من الخروقات المتصاعدة التي تشهدها المناطق الحدودية في ريف دمشق والقنيطرة ودرعا. وبينت الاحصائيات الاخيرة ان وتيرة هذه العمليات سجلت ارتفاعا ملحوظا خلال الاشهر الماضية حيث تجاوزت الانتهاكات الموثقة حاجز الالفين عملية منذ بداية العام الجاري.
واضافت المصادر ذاتها ان هذا التفجير ليس الاول من نوعه اذ سبقته عملية مماثلة مطلع الاسبوع الجاري استهدفت ثكنة مهجورة في تل حربون. وشددت التقارير على ان هذا النمط من العمليات يعكس استراتيجية ميدانية جديدة تهدف الى فرض واقع امني مختلف في الشريط الحدودي وتوسيع نطاق الضغوط على المناطق التي تشهد وجودا عسكريا او تحصينات سابقة.







