خديعة عسكرية في نابلس: مستوطنون يقتحمون منزلا ويفتكون بعائلة فلسطينية

شهدت قرية تلفيت جنوب مدينة نابلس واقعة مروعة حيث اقدمت مجموعة من المستوطنين على اقتحام منزل فلسطيني بعد ان انتحلوا صفة جنود الاحتلال في محاولة لخداع السكان وتسهيل عملية الاعتداء عليهم. كشفت مصادر محلية ان المعتدين طرقوا ابواب المنزل بزي عسكري قبل ان يباغتوا افراد الاسرة بالضرب المبرح والاعتداء الوحشي الذي خلف اصابات ورضوضا متفاوتة بين الضحايا مما استدعى نقلهم على الفور الى المراكز الطبية لتلقي العلاج اللازم.
واوضحت التقارير الميدانية ان هذه الحادثة تاتي في سياق تصاعد وتيرة الانتهاكات التي يمارسها المستوطنون بحق الاهالي في مختلف مناطق الضفة الغربية خاصة مع بدء موسم قطف الزيتون الذي اصبح هدفا لعمليات التخريب والترهيب الممنهج. واضافت المصادر ان المزارعين الفلسطينيين يواجهون ضغوطا كبيرة نتيجة محاولات منعهم من الوصول الى اراضيهم سواء عبر الاعتداء الجسدي او سرقة المحاصيل وحرق الاشجار لفرض سياسة الامر الواقع وتهجير السكان من اراضيهم.
وبينت الاحصائيات الصادرة عن هيئة مقاومة الجدار والاستيطان ان وتيرة العنف شهدت ارتفاعا ملحوظا خلال الفترة الماضية حيث سجلت مئات الاعتداءات التي تركزت في محافظات رام الله ونابلس والخليل. واكدت التقارير ان هذه الممارسات لا تقتصر على الهجمات الفردية بل تتخذ طابعا منظما يهدف الى تضييق الخناق على الفلسطينيين ومنعهم من ممارسة حياتهم اليومية او استثمار مواسمهم الزراعية في ظل غياب اي رادع للمعتدين.







