توتر متصاعد بين لندن وطهران بعد استهداف قاعدة فيرفورد

تصاعدت حدة التوترات الدبلوماسية بين بريطانيا وإيران على خلفية تهديدات أمنية استهدفت قاعدة فيرفورد الجوية التي يستخدمها الجيش الامريكي، حيث وجهت لندن اصابع الاتهام نحو الحرس الثوري الايراني بالوقوف وراء هذه التحركات المشبوهة، مؤكدة ان هناك ادلة تشير الى تورط مباشر في التخطيط لعمليات عدائية.
واضافت الحكومة البريطانية في خطوة تصعيدية انها استدعت السفير الايراني لتقديم احتجاج رسمي شديد اللهجة، كما اقدمت على فرض عقوبات اقتصادية وقانونية على شخصيتين ايرانيتين متورطتين في انشطة تهدف الى تهديد الامن القومي البريطاني من خلال التخطيط لهجمات خارجية.
وتابعت القوى الدولية موقفها تجاه هذه الانتهاكات، حيث اصدرت الولايات المتحدة الامريكية بالتعاون مع تحالف يضم دولا مثل فرنسا والمانيا واستراليا وكندا بيانا مشتركا، شدد فيه الموقعون على ان اي محاولات ايرانية لترهيب الاشخاص او ممارسة الضغوط او التهديد على اراضي هذه الدول تعتبر تصرفات غير مقبولة وتستوجب ردا حازما.
وبينت التقارير ان الحادثة الغامضة التي شهدتها القاعدة في سبتمبر الماضي فتحت الباب امام مراجعة شاملة للتدابير الامنية، مؤكدة ان المجتمع الدولي لن يتسامح مع اي محاولات لزعزعة الاستقرار او تهديد سلامة الافراد داخل الحدود السيادية للدول المتحالفة.







