السعودية ترفع طاقة خط شرق غرب وتضع خارطة طريق جديدة لامن الطاقة العالمي

تصدرت ملفات امن الامدادات ومرونة البنية التحتية جدول اعمال مؤتمر البترول العالمي في الرياض، حيث اعلنت المملكة العربية السعودية عن استراتيجية طموحة لتعزيز قدراتها التصديرية لمواجهة التقلبات العالمية. وكشف وزير الطاقة الامير عبد العزيز بن سلمان عن خطط توسعية لخط انابيب شرق غرب، تستهدف رفع طاقته الاستيعابية لتصل الى 10 ملايين برميل يوميا خلال الاعوام القليلة القادمة، مؤكدا ان المملكة تواصل استثماراتها الضخمة لضمان موثوقية امدادات الطاقة العالمية رغم كافة التحديات.
واضاف الوزير ان التخطيط الاستباقي كان الركيزة الاساسية التي مكنت الرياض من التعامل مع تداعيات الازمات الدولية، مشددا على ان المرونة في قطاع الطاقة لا تقتصر على الانتاج فحسب، بل تمتد لتشمل القدرة على الصيانة والتعافي السريع وايجاد المسارات البديلة لضمان تدفق الطاقة الى الاسواق دون انقطاع.
واكد رئيس شركة ارامكو السعودية امين الناصر، ان الشركة تعمل بالتنسيق مع وزارة الطاقة على دراسة خيارات اضافية لتصدير النفط الخام، مع التوسع في قدرات التخزين خارج المملكة، موضحا ان استراتيجية التوطين التي تتبعها ارامكو ساهمت في سرعة استعادة العمليات التشغيلية وتجاوز الاضطرابات التي قد تمس سلاسل الامداد العالمية.
وبين الامين العام لمنظمة اوبك هيثم الغيص، ان التوقعات تشير الى نمو الطلب العالمي على النفط ليصل الى 1.7 مليون برميل يوميا بحلول عام 2027، مشيرا الى ان المملكة تقدم نموذجا يحتذى به في توفير بوليصة تأمين حقيقية لامن الطاقة العالمي من خلال استثماراتها المستمرة في البنية التحتية والتقنيات المتقدمة.
واوضح وزير الطاقة الاميركي كريس رايت، ان بلاده تدعم جهود السعودية في حماية منشآتها النفطية، مشيرا الى استقرار تدفقات النفط عبر مضيق هرمز وعودتها لمستويات قريبة من طبيعتها، بينما شدد وزير الاقتصاد الفرنسي رولان ليسكور على اهمية التعاون الدولي لضمان استقرار الاسواق وبقاء اسعار الطاقة في مستويات مقبولة للاقتصاد العالمي.







