مؤشرات مقلقة حول سمنة الطلبة واجراءات صارمة لتنظيم التغذية المدرسية

كشفت بيانات حديثة صادرة عن وزارة الصحة ان نحو ثلث الطلبة في الفئة العمرية ما بين 13 و17 عاما يواجهون تحديات صحية تتعلق بزيادة الوزن او السمنة المفرطة، حيث اظهرت نتائج المسح الصحي العالمي الذي جرى بالتعاون مع وزارة التربية ومنظمة الصحة العالمية ان الفجوة بين المدارس الحكومية والخاصة واضحة، اذ سجلت المدارس الخاصة نسبة اعلى وصلت الى 42.5 بالمئة مقارنة بـ 30 بالمئة في المدارس الحكومية.
واضاف مدير الصحة المدرسية ان ضعف النشاط البدني يعد المحرك الرئيسي لهذه الظاهرة، حيث لا يمارس سوى 12 بالمئة من الطلبة الرياضة لمدة ساعة يوميا، وهو رقم متدن يستدعي تحركا شاملا يربط بين البيئة المدرسية والتغذية والنشاط البدني لضمان صحة الاجيال الناشئة.
وبين ان الاشتراطات الصحية للمقاصف المدرسية تخضع لرقابة صارمة وفق قانون الصحة العامة، حيث يمنع بيع المشروبات الغازية والسكريات والحلويات واللحوم والبطاطا المقلية، مع حظر تداول الشيبس بشكل نهائي بعد ان كان مسموحا به سابقا لضمان جودة ما يتناوله الطلاب.
واكد ان المطابخ الانتاجية المسؤولة عن اعداد الوجبات المدرسية تقع تحت مظلة ترخيص المؤسسة العامة للغذاء والدواء وتلتزم بمعايير السلامة العامة، مشيرا الى ان هذا المشروع يتجاوز البعد الصحي ليحقق اثرا اجتماعيا واقتصاديا من خلال دعم الجمعيات المحلية وتوفير فرص عمل للسيدات وتشجيع المزارعين.
واوضح ان الوزارة تواصل عمليات التفتيش الدوري على الملاعب والساحات المدرسية لضمان ملاءمتها للنشاط البدني، بالتوازي مع تطبيق قانون الصحة العامة الذي يحظر بيع التبغ في محيط المدارس لمسافة تصل الى 250 مترا لحماية الطلبة من مخاطر التدخين.







