خارطة طريق جديدة لتعزيز التغذية المدرسية وتأمين وجبات صحية لنصف مليون طالب

كشفت وزارة التربية والتعليم عن ملامح الاستراتيجية الوطنية الجديدة للتغذية المدرسية التي تهدف الى احداث نقلة نوعية في مستوى الخدمات الغذائية المقدمة للطلبة، حيث ترسم هذه الخطة مسارا واضحا لتنفيذ المشاريع المتعلقة بالوجبات المدرسية على مدار السنوات المقبلة، مع التركيز على توسيع نطاق المستفيدين ليصل الى نحو نصف مليون طالب في مختلف المدارس.
واضاف المسؤولون ان الاستراتيجية المحدثة تركز بشكل جوهري على تطوير منظومة الحوكمة وتعزيز الشراكات الاستراتيجية مع القطاعين العام والخاص، مع ادخال تقنيات التحول الرقمي في عمليات التوريد للمطابخ الانتاجية لضمان كفاءة التوزيع، كما تم تخصيص محاور دقيقة للمتابعة والتقييم لضمان جودة الوجبات المقدمة للطلبة ومطابقتها للمعايير المعتمدة.
وبينت الوزارة ان البرنامج يغطي فئات متنوعة من الطلاب، حيث يتلقى نحو اربعمائة الف طالب وجبات البسكويت المدعم، بينما يستفيد مئة الف طالب اخرين من نموذج الوجبات الصحية المتكاملة التي تشمل المعجنات والفواكه والخضروات، مؤكدة ان هذه الوجبات يتم تحضيرها وفق اعلى معايير السلامة العامة بالتنسيق المباشر مع الجهات الصحية المختصة.
واكدت الوزارة التزامها التام بالاشتراطات الصحية فيما يخص المقاصف المدرسية، حيث تواصل تعميم قوائم الاغذية المسموح بها والممنوعة بشكل دوري، موضحة ان القرارات الاخيرة بمنع بيع بعض المنتجات كالشيبس تاتي في اطار الحرص على تعزيز الانماط الغذائية السليمة وحماية الطلبة من الاثار الصحية السلبية للاغذية غير المتوازنة.







