تحرك الماني حازم ضد الممارسات التجارية الصينية غير العادلة

تتصاعد المطالب داخل الاوساط السياسية والاقتصادية في المانيا لفرض تدابير تجارية اكثر صرامة على مستوى الاتحاد الاوروبي لمواجهة الممارسات الاقتصادية الصينية، حيث اوصت لجنة خبراء متخصصة بضرورة تفعيل ادوات دفاعية لحماية السوق الاوروبية الموحدة من تداعيات النموذج الاقتصادي القائم على التصدير الذي تتبعه بكين.
واوضحت اللجنة التي تضم نخبة من الاكاديميين وممثلي النقابات والقطاعات الصناعية، ان الاتحاد الاوروبي بات مطالبا بالقدرة على الرد المباشر في حال تصاعد النزاعات التجارية، مؤكدة ان جعل الوصول الى الاسواق الاوروبية مشروطا يعد وسيلة جوهرية لضمان التوازن وحماية المصالح الاقتصادية الاوروبية من الاغراق.
واضاف بيتر ليبينغر رئيس اتحاد الصناعات الالمانية ان المرحلة الراهنة تتطلب توازنا دقيقا بين استمرار الحوار مع الصين والدفاع القوي عن الاقتصاد المحلي، مشددا على ضرورة تفعيل ادوات مكافحة الاغراق والدعم غير العادل بشكل اكثر سرعة ومرونة وبيروقراطية اقل مما هو عليه الان لضمان فاعليتها في الميدان التجاري.
وبينت التطورات الاخيرة وجود توافق اولي بين بروكسل وبكين للحد من صادرات السيارات الهجينة الى القارة الاوروبية، في خطوة تهدف الى احتواء التوترات التجارية المتزايدة، الا ان هذه الخطوة لا تزال ضمن اطار المساعي الاوسع لضمان منافسة عادلة ومنع الاضرار الناتجة عن السياسات التجارية الصينية التي توصف بانها غير متكافئة.







