فرنسا ترفض الاستعانة بالبنك المركزي الاوروبي لمواجهة ازمة الاقتراض

اكد حاكم بنك فرنسا فرانسوا فيليروي دي غالو ان الاقتصاد الفرنسي يمر بمرحلة دقيقة وسط ارتفاع تكاليف الاقتراض لكنه شدد على ان باريس لا تحتاج في الوقت الراهن الى تدخل البنك المركزي الاوروبي لمعالجة اوضاعها المالية.
واوضح المسؤول الفرنسي ان الحل للازمة الراهنة يكمن في الجهود الداخلية للدولة وليس في الخارج مبينا ان ارتفاع الفارق في تكاليف الاقتراض يعود بشكل اساسي الى العجز في الموازنة وحالة عدم اليقين السياسي التي تشهدها البلاد حاليا.
واضاف ان الحكومة الفرنسية امام تحد كبير يتمثل في ضرورة تمرير مشروع الموازنة في البرلمان لضمان استقرار الاسواق مؤكدا ان نجاح هذه الخطوة سيساهم بشكل مباشر في تحسين الوضع الاقتصادي وخفض العجز المالي للبلاد.
وكشفت التقديرات الحكومية ان الهدف الحالي يتمثل في تقليص عجز الموازنة من مستوياته المرتفعة الحالية وصولا الى نسبة 5 بالمئة في العام المقبل وسط ضغوط سياسية متزايدة من المعارضة في ظل استعدادات البلاد للمراحل السياسية القادمة.
وبين دي غالو ردا على دعوات بعض الاطراف السياسية لتدخل البنك المركزي الاوروبي ان تلك المطالب غير واقعية ومنافية لمهام البنك موضحا ان الدور الاساسي للمؤسسة المالية الاوروبية يتركز حصرا على مكافحة التضخم وليس التدخل في معالجة الموازنات الوطنية للدول الاعضاء.







