تطورات جديدة بشان تاجيل الانتخابات الفلسطينية وسط تعقيدات ميدانية

كشفت مراسلات رسمية حديثة عن توجه فلسطيني نحو ارجاء موعد الانتخابات التشريعية التي كانت مقررة في نوفمبر القادم وذلك في ظل تصاعد حدة التوترات الميدانية التي تشهدها الاراضي الفلسطينية مؤخرا. وجاء هذا التحرك عبر ابلاغ الجانب الفرنسي بالقرار الذي يستند الى تقديرات دقيقة للوضع العام في المنطقة.
واوضحت الرسالة الموجهة الى الخارجية الفرنسية ان التقييمات الاخيرة خلصت الى غياب الظروف السياسية والامنية والاقتصادية المواتية لاجراء استحقاق انتخابي نزيه وشفاف في الوقت الحالي. واكد المسؤولون ان التحديات الراهنة تفرض واقعا مغايرا عما كان متوقعا عند تحديد الموعد السابق مما جعل من الصعب المضي قدما في العملية الانتخابية وفق الجدول الزمني المحدد.
واضافت المصادر ان اجراء الاقتراع في ظل هذه الظروف الاستثنائية يواجه عقبات جوهرية تهدد شمولية المشاركة الشعبية وتؤثر بشكل مباشر على نزاهة العملية الانتخابية برمتها. وبينت التقديرات ان التاجيل لعدة اشهر يعد خطوة ضرورية لضمان تهيئة الاجواء المناسبة التي تسمح للمواطنين بممارسة حقهم الديمقراطي بعيدا عن الضغوط الميدانية والاقتصادية الخانقة.






