تصعيد دام في غزة وسقوط ضحايا جدد جراء القصف الاسرائيلي

شهد قطاع غزة يوما جديدا من التصعيد العسكري بعد سلسلة من الضربات الجوية والمدفعية التي نفذها الجيش الاسرائيلي في مناطق متفرقة، مما اسفر عن مقتل سبعة اشخاص واصابة اخرين بجروح متفاوتة وسط ظروف انسانية صعبة يعيشها السكان والنازحون في القطاع.
واكدت مصادر ميدانية في الدفاع المدني ان معظم الضحايا سقطوا في مدينة غزة وشمال القطاع، حيث استهدفت طائرة مسيرة سيارة كانت تسير في شارع الصناعة، بينما طالت ضربة اخرى خيمة تؤوي نازحين في منطقة التوام، مما ادى الى وقوع قتلى وجرحى في صفوف المدنيين.
واضافت المصادر ذاتها ان الغارات توسعت لتشمل بناية سكنية قرب مسجد عبد الله عزام في حي الصبرة، مما اسفر عن مقتل امرأة وطفل، الى جانب رصد حالة وفاة اخرى نتيجة قصف مدفعي استهدف محيط محطة الخزندار شمال غربي المدينة، اضافة الى مقتل شخص برصاص الجيش جنوب شرقي دير البلح.
وبين الجيش الاسرائيلي في تعقيبه على الاحداث انه استهدف في هذه العمليات من وصفهم بعناصر عسكرية تابعة لفصائل فلسطينية، مشيرا الى ان ثلاثة من القتلى كانوا ضمن هذه القوائم، في وقت تتواصل فيه العمليات العسكرية التي خلفت اعدادا كبيرة من الضحايا منذ بداية الحرب.
وكشفت حركة حماس عن رفضها القاطع للاتهامات الاسرائيلية المتعلقة باستخدام المستشفيات لاغراض عسكرية، واصفة هذه المزاعم بانها اكاذيب وافتراءات تهدف الى تبرير تدمير البنية التحتية المدنية والقطاع الصحي المتهالك اصلا بسبب الحصار ونقص المستلزمات الطبية.
واوضح بيان الحركة ان هذا التحريض ياتي في ظل اوضاع كارثية تعاني منها المستشفيات المتبقية في القطاع، محذرة من نوايا مبيتة لتكرار سيناريوهات التدمير الممنهج للمرافق الحيوية التي تكتظ بالمرضى والمصابين والنازحين.






