مستقبل الانتخابات الفلسطينية في مهب الريح بسبب تعنت الاحتلال

تتصاعد المخاوف بشان مصير الانتخابات التشريعية الفلسطينية في ظل عراقيل ميدانية وسياسية تفرضها سلطات الاحتلال الاسرائيلي، حيث كشف احمد مجدلاني عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير عن وجود تحديات كبرى تحول دون اتمام العملية الانتخابية في موعدها المحدد لا سيما في القدس الشرقية وقطاع غزة.
واوضح مجدلاني ان حالة التوتر الامني في الضفة الغربية والاعتداءات المستمرة التي يشنها المستوطنون بغطاء من جيش الاحتلال تفرض واقعا ميدانيا معقدا، مبينا ان اغلاق المداخل بين المدن والقرى يعرقل بشكل مباشر تحركات المواطنين ويمنع توفر بيئة امنة لاجراء انتخابات ديمقراطية نزيهة وشفافة بمشاركة كافة مكونات الشعب الفلسطيني.
واكد ان القيادة الفلسطينية تنظر للانتخابات كضرورة وطنية لتجديد شرعية المؤسسات وانهاء الانقسام، مشددا على ان اي قرار بشان التاجيل سيكون ثمرة توافق وطني شامل بين الفصائل الفلسطينية، ومن المقرر ان تشهد الفترة المقبلة مداولات مكثفة حول مخرجات الحوار الوطني والتشاور مع الاطراف الدولية لضمان تحديد موعد جديد يضمن مشاركة الجميع دون استثناء.
وبين ان اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ستعقد اجتماعا حاسما لرفع توصياتها للرئيس محمود عباس لاتخاذ القرار النهائي، موضحا ان التوجه الحالي يركز على البحث عن بدائل تضمن حق الفلسطينيين في ممارسة حقهم الانتخابي بعيدا عن الضغوط والاملاءات التي تحاول تعطيل المسار السياسي والديمقراطي في الاراضي الفلسطينية.






