حصار طبي في غزة يهدد حياة المرضى مع استمرار اغلاق معبر رفح

تواجه المنظومة الصحية في قطاع غزة تحديات كارثية مع استمرار اغلاق معبر رفح البري امام حركة خروج المرضى والجرحى الذين ينتظرون السفر لتلقي العلاج في الخارج، حيث ادى هذا التوقف الى تعطيل قوائم السفر المعتمدة التي تضم عشرات الحالات الحرجة التي تحتاج الى تدخلات طبية عاجلة لا تتوفر داخل المستشفيات المحلية المتهالكة.
واضافت المصادر الطبية ان هذا التعطيل المتعمد يضع حياة المصابين بامراض مستعصية مثل السرطان والفشل الكلوي في دائرة الخطر المباشر، مبينة ان كل يوم يمر دون السماح لهذه الحالات بالمغادرة يقلل من فرص نجاتهم ويضاعف من معاناتهم الجسدية والنفسية في ظل نقص الامكانيات الطبية المتاحة.
واكدت التقارير ان استمرار اغلاق المعبر يرهق الطواقم الطبية التي تعاني اصلا من ضغوط هائلة جراء نقص المستلزمات والادوية، موضحة ان المستشفيات المحلية لم تعد قادرة على استيعاب المزيد من الحالات التي تستدعي الرعاية التخصصية المتقدمة خارج القطاع.
وشددت الجهات المعنية على ضرورة تدخل المؤسسات الدولية والهيئات الحقوقية بشكل فوري للضغط من اجل فتح المعبر بشكل مستدام، مطالبة بضرورة تحييد الملف الطبي عن اي تجاذبات سياسية لضمان وصول الجرحى والمرضى الى وجهاتهم العلاجية قبل فوات الاوان.






