تصعيد عسكري جديد في غزة يودي بحياة عناصر من الدفاع المدني

لقي فلسطينيان حتفهما بينهم متطوع في جهاز الدفاع المدني اثر غارة جوية نفذها الطيران الحربي الاسرائيلي فجر اليوم في شمال قطاع غزة وسط استمرار العمليات العسكرية المكثفة في المنطقة.
واكدت مصادر ميدانية ان الضحايا سقطوا جراء استهداف مباشر بالقرب من مستشفى كمال عدوان الذي يعاني من دمار واسع جراء القصف المتواصل حيث تم نقل عدد من المصابين الاخرين الى المرافق الطبية المتاحة لتلقي العلاج العاجل.
واضافت تقارير امنية ان القوات الاسرائيلية كثفت من قصفها المدفعي وعمليات اطلاق النار لتشمل معظم المناطق الشرقية في خان يونس جنوب القطاع اضافة الى مخيمات الوسط واحياء مدينة غزة حيث تواصل القوات نسف وتدمير المنازل في حي الزيتون بشكل متكرر.
وبينت المعطيات الميدانية ان وتيرة الضربات الجوية والبرية والبحرية لم تتوقف على الرغم من مرور وقت طويل على بدء العمليات العسكرية حيث يواجه اكثر من مليوني فلسطيني ظروفا انسانية كارثية في ظل تكدسهم داخل خيام تفتقر لادنى مقومات الحياة في ظل سيطرة الجيش الاسرائيلي على اجزاء واسعة من مساحة القطاع.
واوضح مراقبون ان هذا التصعيد ياتي تزامنا مع احياء اسرائيل لذكرى احداث السابع من اكتوبر وسط حالة من التوتر الامني الملحوظ في مختلف ارجاء القطاع الذي يشهد حركة نزوح مستمرة جراء القصف العنيف الذي لا يهدأ.






