تحركات اممية مكثفة بقيادة تيتيه لترتيب المشهد الليبي قبل جلسة مجلس الامن

تكثف المبعوثة الاممية لدى ليبيا هانا تيتيه نشاطها الدبلوماسي المكثف عبر سلسلة من اللقاءات والاتصالات الموسعة مع اطراف اقليمية ودولية بهدف تقييم الاوضاع السياسية الراهنة في البلاد وتعزيز فرص الاستقرار قبيل تقديم احاطتها المرتقبة امام مجلس الامن الدولي.
واوضحت البعثة الاممية ان تيتيه تجري مشاورات معمقة مع ممثلي دول فاعلة تشمل مصر وروسيا وتونس لاطلاعهم على مستجدات المسار السياسي والامني وبحث مخرجات لجنة 4 زائد 4 والترتيبات المستقبلية لضمان نجاح التوافقات القائمة.
وبينت تيتيه خلال لقائها مع وزير الخارجية التونسي محمد علي النفطي اهمية دعم العملية السياسية التي تيسرها الامم المتحدة مشيرة الى ضرورة معالجة الانقسامات التي تؤثر على استقرار ليبيا وجيرانها واشادت بالدعم التونسي المستمر للمسار الاممي واستضافة اجتماعات اللجنة المصغرة.
واكدت المبعوثة الاممية عزمها على توسيع نطاق مشاوراتها مع اعضاء مجلس الامن قبل موعد الاحاطة القادمة لبلورة رؤية موحدة حول العناصر الضرورية لضمان تجديد ولاية بعثة الدعم في ليبيا وتثبيت اركان العملية السياسية.
واظهرت المباحثات الاخيرة مع المسؤولين في القاهرة وموسكو توافقا حول ضرورة الحفاظ على ملكية الليبيين للحل السياسي مع التاكيد على اهمية اجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية في غضون عامين وانهاء المراحل الانتقالية الممتدة.
واضافت البعثة ان اجتماع اللجنة العاشر في تونس ناقش تداعيات ازمة انقسام القضاء على المسار الانتخابي مع التشديد على ضرورة حماية استقلالية المؤسسة القضائية بعيدا عن التجاذبات السياسية لضمان نزاهة العملية الانتخابية وقبول نتائجها من كافة الاطراف.
وكشفت التطورات الميدانية والسياسية عن وجود تحديات امام تطبيق اتفاق 4 زائد 4 خاصة في ظل تحفظات بعض الاطراف السياسية مثل المجلس الاعلى للدولة مما يفتح الباب امام سيناريوهات جديدة قد تتبلور ملامحها بعد تقديم الاحاطة الاممية القادمة.






