قفزة نوعية للاردن في مؤشر الابتكار العالمي وتجاوز مستهدفات التحديث الاقتصادي

سجل الاردن تقدما استثنائيا في نتائج مؤشر الابتكار العالمي ليحجز مقعدا متقدما في المرتبة الستين على مستوى العالم والخامسة عربيا بين مئة وتسعة وثلاثين اقتصادا شملها التقييم الدولي الحديث. ويأتي هذا الانجاز ليعكس مسار التحسن المتواصل في بيئة الابتكار الوطنية وتجاوز التوقعات الموضوعة ضمن رؤية التحديث الاقتصادي قبل موعدها المحدد بسنوات طويلة.
واضافت البيانات الرسمية ان المملكة نجحت في القفز خمس مراتب دفعة واحدة مقارنة بالعام الماضي وثلاثة عشر مركزا خلال عامين فقط ليبلغ اجمالي التقدم ستة وعشرين مركزا منذ عام الفين وتسعة عشر. وبينت التقارير ان الاردن استطاع تخطي المستهدف الذي كان يطمح للوصول اليه بحلول عام الفين وثلاثة وثلاثين وهو المرتبة الثالثة والستين عالميا مما يؤكد فاعلية الخطط الاستراتيجية المتبعة.
واوضحت النتائج ان المملكة حققت المركز الاول عالميا في مؤشر المقالات العلمية والتقنية فضلا عن تصنيفها ضمن الاقتصادات التي تقدم اداء ابتكاريا يتجاوز التوقعات قياسا بمستوى التطور الاقتصادي. واكدت التقارير ان هذا النجاح جاء نتيجة تكامل الجهود بين القطاعين العام والخاص والمؤسسات البحثية والجامعات تحت مظلة وطنية تهدف الى بناء اقتصاد قائم على المعرفة والريادة الرقمية.
وشددت الوزارات المعنية على ان هذا التقدم يرتكز على خطط تحسينية دقيقة تم تعميمها على كافة المؤسسات لضمان استدامة التنافسية الدولية. واظهرت المؤشرات ان الاردن بات اليوم ضمن قائمة افضل ستين اقتصادا في العالم بفضل التركيز على تبني التكنولوجيا المستقبلية وتعزيز الشراكات الاستراتيجية التي تدعم بيئة الاعمال والابداع التقني في المملكة.






