تطورات مفاجئة في طهران واستقالة وزير النفط الايراني من منصبه

شهدت الساحة السياسية في ايران تطورا لافتا اليوم الاحد باعلان استقالة وزير النفط محسن باك نجاد من منصبه الحكومي وسط تكهنات واسعة حول الاسباب الكامنة وراء هذا القرار المفاجئ في توقيت حساس يمر به قطاع الطاقة الايراني. وجاءت هذه الخطوة لتفتح الباب امام تساؤلات عديدة حول مستقبل السياسة النفطية للبلاد في ظل التحديات الاقتصادية والضغوط الخارجية المتزايدة التي تواجهها طهران منذ عدة اشهر.
واكد مسؤول الشؤون الاعلامية في مكتب الرئيس مسعود بزشكيان ان الاخير قبل بالفعل استقالة الوزير المستقيل وقرر تعيين حميد بورد المدير التنفيذي لشركة النفط الوطنية وزيرا للنفط بالوكالة لضمان استمرار العمل في هذا القطاع الحيوي. واوضح المصدر ان القرار ياتي ضمن ترتيبات ادارية تهدف الى الحفاظ على استقرار تدفقات الطاقة في المرحلة الحالية.
وبين الوزير المستقيل في تصريحات سابقة قبل مغادرته منصبه ان ايران تواصل عمليات بيع النفط وتحصيل عائداته بشكل طبيعي نافيا وجود اي خلل في هذا المسار. وشدد على ان خطط تصدير النفط ستستمر وفق ما هو مخطط لها رغم الظروف الراهنة التي تؤثر على الاقتصاد الايراني بشكل مباشر.






