مخاوف اوبك بلس من تهديدات البنية التحتية للطاقة وتأثيرها على استقرار الاسواق العالمية

أبدت لجنة المراقبة الوزارية المشتركة في تحالف اوبك بلس قلقا بالغا تجاه الهجمات المتكررة على البنية التحتية لقطاع الطاقة، مشيرة الى ان هذه الاعتداءات تفرض تحديات لوجستية ومالية كبيرة لاعادة المنشآت الى كامل طاقتها الانتاجية، مما يلقي بظلاله السلبية على استقرار الامدادات العالمية وقدرتها على تلبية الطلب المتزايد.
واكدت اللجنة في اجتماعها الاخير ان استهداف مرافق الطاقة او المساس بسلامة الممرات البحرية الدولية يعد تهديدا مباشرا لامن الطاقة العالمي، واضافت ان مثل هذه الاعمال تؤدي الى تعميق حالة عدم اليقين في الاسواق وتزيد من حدة التقلبات السعرية التي تؤثر على الاقتصاد الدولي بشكل عام.
وبينت اللجنة ان استمرار هذه المخاطر يضع ضغوطا اضافية على الاعضاء ضمن اعلان التعاون، واوضحت ان جهود الدول المنتجة في الحفاظ على توازن الاسواق تظل قائمة رغم التحديات الامنية، كما شددت على ان اي عرقلة في سلاسل الامداد تضعف الفوائد المرجوة من التنسيق الجماعي بين المنتجين والمستهلكين.
وكشفت البيانات الصادرة عن التحالف ان الانتاج النفطي لا يزال اقل من مستويات ما قبل الاضطرابات الاخيرة، واشار مسؤولون الى ان التنسيق المستمر بين السعودية وروسيا يهدف الى مراجعة توقعات السوق للفترة المقبلة، حيث من المقرر مناقشة تطورات الانتاج في الرياض لضمان استمرارية التدفقات النفطية وتجاوز الازمات الراهنة.
واظهرت التقارير ان تحالف اوبك بلس يراقب الوضع بدقة مع الاحتفاظ بصلاحية عقد اجتماعات طارئة، واكدت المصادر ان مراجعة حصص الانتاج لعام 2027 ستكون على رأس اولويات الاجتماعات المقبلة، وذلك في ظل سعي الاعضاء لتحقيق توازن مستدام يدعم استقرار الاسعار ويحمي مصالح جميع الاطراف في سوق الطاقة العالمي.






