ثقة جديدة في القطاع الصناعي تعيد فتحي الجغبير لرئاسة غرفة صناعة عمان

شهدت اروقة غرفة صناعة عمان حراكا انتخابيا حسمته الهيئة العامة لصالح كتلة فتحي الجغبير التي اكتسحت كافة مقاعد مجلس الادارة الجديد في خطوة تعكس تطلعات الصناعيين للمرحلة المقبلة. وجاء هذا الفوز بعد مشاركة واسعة في العملية الانتخابية التي جرت مؤخرا حيث منح الاعضاء ثقتهم الكاملة للكتلة الفائزة لقيادة الدفة في ظل التحديات الاقتصادية الراهنة.
واختار مجلس الادارة في جلسته الاولى فتحي الجغبير رئيسا للغرفة بينما تم التوافق على اختيار ديما سختيان نائبا له في تشكيلة تهدف الى تعزيز العمل المؤسسي داخل هذا الصرح الاقتصادي العريق. واضاف المجلس في هيكلته الجديدة احمد الخضري امينا للصندوق ومجدي الهشلمون امينا للسر ورائد التكروري نائبا للامين الصندوق وسعد ياسين نائبا للامين السر لضمان استمرارية الاداء المهني.
واكدت النتائج النهائية للانتخابات تفوق الجغبير وزملاءه في المجلس الذي يضم في عضويته ايضا كلا من اياد ابو حلتم وعاهد الرجبي وفواز الشكعة حيث حصلوا على نسب تصويت مرتفعة عكست القبول الواسع لبرنامجهم الانتخابي. واوضحت الارقام الرسمية ان نسبة الاقتراع بلغت نحو 53 بالمئة من اجمالي الهيئة العامة وهو ما يمنح المجلس المنتخب تفويضا قويا للعمل على تذليل العقبات امام المنشات الصناعية المنتسبة للغرفة.
وبينت المعطيات الاقتصادية ان الغرفة التي تاسست في بدايات الستينات تمثل اليوم ثقلا استراتيجيا يضم اكثر من 8 الاف منشاة تشغل عشرات الالاف من الايدي العاملة الاردنية وتساهم بفاعلية في الناتج المحلي الاجمالي. واشار المراقبون الى ان حسم انتخابات غرفتي صناعة اربد والزرقاء بالتزكية بجانب قطاعات صناعية اخرى يعكس حالة من التوافق الوطني العام حول اولويات المرحلة القادمة لدعم المنتج الوطني وتعزيز تنافسيته في الاسواق المحلية والخارجية.
وختاما يتشكل مجلس ادارة غرفة صناعة الاردن من مزيج من ممثلي الغرف الرئيسية الثلاث اضافة الى رؤساء القطاعات الصناعية العشرة الذين فازوا بالتزكية مما يعزز من وحدة الصف الصناعي تحت مظلة موحدة تهدف الى تطوير البيئة الاستثمارية وخدمة الاقتصاد الوطني بشكل مستدام.






