تصاعد مقلق في اعداد الشهداء برصاص المستوطنين بالضفة الغربية

سجلت الاراضي الفلسطينية ارتفاعا غير مسبوق في اعداد الشهداء الذين ارتقوا برصاص المستوطنين منذ مطلع العام الجاري حيث وصلت الحصيلة الى ثلاثين شهيدا في مؤشر يعكس تصاعد العنف الممنهج ضد المدنيين العزل في مختلف المحافظات.
واوضحت البيانات الرسمية ان هذه الارقام تجاوزت بشكل كبير حصيلة الاعوام الماضية بزيادة قياسية بلغت اكثر من مئة بالمئة مما يعكس تحولا خطيرا في طبيعة الاعتداءات التي تستهدف المواطنين في حياتهم اليومية ومصادر رزقهم.
وبينت الاحصائيات ان محافظتي رام الله والبيرة ونابلس كانتا الاكثر تضررا حيث شهدت تسجيل غالبية حالات الاستشهاد وهو ما يمثل اكثر من سبعين بالمئة من اجمالي الاعداد المسجلة في الضفة الغربية منذ بداية العام.
واكدت التقارير الميدانية ان هجمات المستوطنين لم تعد تقتصر على مناطق محددة بل امتدت لتشمل مختلف القرى والبلدات مما يضع حياة الفلسطينيين امام تهديد وجودي مستمر في ظل غياب اي رادع لهذه الممارسات التي تهدف الى ترهيب السكان وتهجيرهم من اراضيهم.
واضافت المعطيات ان تكرار حوادث القتل الجماعي في هجوم واحد اصبح سمة مقلقة تعكس حجم التحريض والتنظيم الذي يمارسه المستوطنون بحماية ودعم مباشر في ظل الظروف الراهنة.






